عصام الشابي: وثيقة قرطاج حل للأزمة

الاثنين 2017/05/22
التزام بوثيقة قرطاج

تونس - أكد عصام الشابي أمين عام الحزب الجمهوري التونسي، الأحد، على “الحاجة الملحة لإقامة حوار وطني شامل يستند إلى مضمون وثيقة قرطاج يمكّن من تحديد الإصلاحات الشاملة التي يتعين القيام بها”.

وقال الشابي، خلال اجتماع عقده بولاية سليانة بشمال غرب تونس، إنه “لا بد من إقامة حوار وطني شامل بالاستناد إلى وثيقة قرطاج للخروج من الأزمة التي تعصف بتونس”.

وصرح الشابي، السبت، أن أشغال الاجتماع الدوري للمكتب السياسي للحزب تناقش مسائل متعلقة بالوضع العام في البلاد وتقدم جهود الحكومة في ملف التنمية والتشغيل في المناطق الداخلية ومحاربة الفساد وتنفيذ أولويات وثيقة قرطاج، بالإضافة إلى موقف الحزب من استقالة رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار.

وتطرق المكتب السياسي للحزب الجمهوري إلى تقدم أشغال لجان كونتها أطراف مشاركة في حكومة الوحدة الوطنية وموقعة على اتفاق وثيقة قرطاج بهدف صياغة مقترحات حول إصلاح مؤسسات القطاع العام والوظيفة العمومية وتمويل الاقتصاد التونسي وأوضاع الصناديق الاجتماعية.

وفي وقت سابق، جدد موقعون على وثيقة قرطاج تمسكهم والتزامهم بكل بنود الاتفاق. والتقى رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد بأحزاب ومنظمات موقعة على وثيقة قرطاج ومساندة لحكومة الوحدة الوطنية، الخميس الماضي.

وقال الشاهد إنه “تم الاتفاق على ضرورة التشاور بين الأحزاب والمنظمات الموقعة على الوثيقة من خلال تكثيف اللقاءات الدورية، بما يسهل معالجة ملفات شائكة في البلاد”.

ورأى الشاهد في اجتماع الموقعين على وثيقة قرطاج مناسبة لعرض الحكومة مدى تقدمها في تنفيذ أولويات واردة بالاتفاق.

ووقعت أحزاب ومنظمات تونسية في يوليو 2016 اتفاق وثيقة قرطاج، بمبادرة من الرئيس الباجي قائد السبسي وكان قاعدة تشكلت على أساسها حكومة الوحدة الوطنية برئاسة يوسف الشاهد. وحددت الوثيقة أولويات البرنامج الحكومي.

4