عصف على تويتر: مبارك الدويلة ثور أكل كل أصدقائه

الجمعة 2014/12/26
صورة يتداولها المغردون على تويتر للدويلة أثناء حديثه إلى القناة الكويتية

الكويت – مغردون خليجيون يعبرون عن استيائهم لمس الإخواني مبارك الدويلة رموز الإمارات، مطالبين بمحاسبته عبر هاشتاغ #يجب_محاسبة_الدويلة.

قال مغرد على تويتر: “أكثر مرة شعرت فيها بأن الإخواني الكويتي مبارك الدويلة صادق حين شبه نفسه ذات مقال (نشر يوم 27 نوفمبر 2013 في صحيفة دسمان الإلكترونية) بالثور”.

في ذات المقال أيضا شبه الدويلة الرئيس الإخواني المخلوع محمد مرسي بالثور وكتب “أكلنا يوم أكل مرسي”.

وأعاد مغردون إلى الواجهة ما قاله الدويلة، أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين في الكويت، مؤكدين “أكل كل أصدقائه وهو لا يعرف ما الحل فقد اقترب دوره”.

وكانت تصريحات تطاول فيها الدويلة على دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها،على القناة الرسمية لمجلس الأمة الكويتي، أثارت ردود فعل رسمية وشعبية غاضبة على المواقع الاجتماعية في الدول الخليجية وخاصة الإمارات والكويت.

واتهم الدويلة دولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي باستهداف الإسلام السني وبتلفيق التهم للإخوان المسلمين.

وأعرب وزير خارجية دولة الإمارات، الشيخ عبدالله بن زايد عن اعتراضه، من خلال “ريتويت” (إعادة نشر) لتغريدات الكاتب الإماراتي، ياسر حارب، التي قال فيها: “من المشاريع التي دعمها الشيخ محمد بن زايد مؤخرا منتدى تعزيز السلم، ومجلس حكماء المسلمين، ناهيك عن دعمه اللامحدود للأزهر الشريف”.

وأوضح حارب أيضا أن من يحصر الإسلام السني في جماعته السياسية أو مذهبه، في إشارة إلى “الإخوان”، فإنما بذلك يخطئ في حق الإسلام، وقال: “هذا الدين العظيم ليس حكرا على جماعة أو مذهب”.

من جانبه، رد أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات، على حديث مبارك الدويلة في عدد من التغريدات عبر صفحته الخاصة على موقع تويتر، بالقول: “الاتهامات الساقطة لمبارك الدويلة في حق الإمارات ورموزها مرفوضة رفضًا قاطعًا مني كمواطن إماراتي قبل أن أكون وزيرًا في الحكومة الاتحادية. حديث الدويلة الخبيث في حق الإمارات ورموزها يعبّر عن فكر حزبي ساقط، ويطال كل مواطن إماراتي، ويستهدفنا جميعًا في تشكيكه وإساءته”.

أنور قرقاش: الروح الطائفية لحديث الدويلة تعبر عن الحقد الأسود للإخوان

ورأى قرقاش أن “الروح الطائفية لحديث الدويلة تعبّر عن الحقد الأسود للإخوان، واعتقادهم بأن هذا الدين الرحب السمح ملكية خاصة بهم، يوظفونه لأغراضهم وأهدافهم. الإساءة إلى الشيخ محمد بن زايد إساءة إلى كل مواطن إماراتي وإلى كل من يحمل مشروعًا نحو المستقبل، وليس غريبًا أن تأتي من جماعة مهزومة منبوذة”.

وأشار قرقاش إلى أن “مشروع محمد بن زايد حضاري، ويبني وطنًا ناجحًا ومزدهرًا وجامعًا. أما هذه الفئة الحزبية المهترئة فلا تعرف إلا بيع الأوطان والإعلام. الشيخ محمد بن زايد بأخلاقه وعمله ووطنيته فخر للإمارات والعرب، هكذا نعرفه من خلال العمل والحياة، ويبقى نجمًا عاليًا ساطعًا، و لو كره الحاقدون”.

وكتب ضاحي خلفان أيضا على حسابه في تويتر “إذا سمعت إخونجيا يصرخ منتقدا دولة الإمارات ورمـوزها، تـأكد أن صراخه بسبب إحساسه بالفشل الذريع.. وأن كرته احترق”!

كما روى خلفان موقفا سابقا دار بينه وبين الدويلة، وذكر أن الأخير كان قد اتصل به طالبا زيارة دبي برفقة أهله، سائلا عن إمكانية ذلك، وقال: “معي أهلي ولا أريد أن أحرج”، ومن ثم طلب منه خلفان أن ينتظر حتى يراجع النظام، وبعد أن فعل ذلك، وجد أن “الدويلة مدرج من قبل جهاز أمن الدولة”، فقال له: “عليك تعميم من الجهاز، لو أتيت ستعاد، وأن من يدرجه جهاز أمن الدولة يعمم على كل دولة الإمارات”.

من جانبهم أطلق مغردون عديد الهاشتاغات على موقع تويتر وجهوا فيها انتقادات لاذعة إلى الدويلة وطالبوا بمحاسبته، على غرار #صراخ_أذناب_الإخوان، يجب_محاسبة_الدويلة.

كما أطلق المغردون الكويتيون هاشتاغ محشوم_يا_شيخ_محمد_بن_زايد، أكدوا فيه أن الدويلة لا يمثلهم.

وقال مغردون إنه “عندما تقطع الرأس يتحرك الذنب”، شارحين “منذ سقوط أقنعة الإخوان بدأ مبارك الدويلة بالعويل في تويتر وفي وسائل الإعلام وترديد تصريحات زائفة، على غرار دول الخليج ضد حقوق الإنسان وضد الديمقراطية وأنها تحارب الدين، غير أنه تجاوز حدوده عندما زعم أن الشيخ محمد بن زايد ضد الإسلام السني وأنه يعادي الإخوان لشخصنة، وغيره من الكلام الحزبي النشاز”.

وقال مغرد: “شماعة الإسلام السياسي والإسلام السني صارت أسطوانة مجروحة بعدما تبين أن المقصود حزبهم، لقد حصروا سعة الإسلام في حزب ضيق له إيديولوجيات خطيرة”.

ياسر حارب: من يحصر الإسلام في جماعته فإنما بذلك يخطئ في حق الإسلام

وأجاب مغردون على سؤال الدويلة حينما قالوا: “لا أعرف لماذا محمد بن زايد ضد الإخوان”، مؤكدين أن “الشيخ محمد بن زايد ضد كل المتاجرين بالدين، ضد كل ما يخالف الإسلام من تكفير وتحزب وغلو وجلسات سرية وخطط حزبية، كل عاقل لا يرضى المساس بأمن بلده، فأمن الدولة خط أحمر ولا مجال للمساومة عليه”!

وقال مغرد: “التنابز والهمز واللمز والغمز من شيم الخارجين عن الدين القويم، والسلوك المستقيم، عندما تسمع الدويلة تعرف من هو أصل الخطاب الطائفي ومن يروج له، ثم يتكلم عن ‘إسلام سني’”! وكتب معلق “الإمارات هي من كشف للخليج خطر الإخوان ومخططاتهم، وهذا سبب حقد الإخوان الذين يتلقون اليوم الصفعة تلو الأخرى”.

وفي نفس السياق كتب مغرد “الإخوان المسلمون في جميع دول العالم، أصبحوا يتبرؤون من ممارسة مهنة الأخونة، كانوا في ما مضى يفتخرون بأنهم من الإخوان ولكن اليوم وبعد أن فضحتهم دولة الإمارات صار حالهم كحال المومس التي تتبرأ في كل مرة من مهنتها”.

وكان الدويلة ما فتئ خلال السنوات الماضية، يناقض نفسه حين يخرج في الإعلام ويتبرأ من التنظيم الدولي تارة ثم يعلن انتماءه إليه تارة أخرى. من جانب آخر تساءل مغردون كويتيون: “إلى متى سيكون للإخونجية صوت ومنبر في الكويت؟! قبل محاسبة الدويلة نطالب حكومة الكويت بإغلاق قناة المجلس التلفزيونية وتنزيه مثل هذه القناة لأن اعتبارها فوق القانون أمر مرفوض”.

وقال معلق: “فوضى ما بعدها فوضى.. بعض القنوات قنابل ملغومة في حق الكويت وأشقائها.. تهدف إلى إفساد السياسات الخارجية للدولة وضربها، وتحقيق أجندات حزبية وشخصية”!!

وضرب بعضهم مثالا قائلا: “عندما تعدى رجل الدين محمد العريفي على أمير الكويت تم منعه من الظهور في وسائل الإعلام الإماراتية، لذلك #يجب_محاسبة_الدويلة”.

وقال آخرون: “يجب أن يعتذر الدويلة أمام الملأ عما تطاول به على عيال زايد وبث الاعتذار على جميع القنوات حتى يكون عبرة لمن لم يعتبر”.

وذهب آخرون إلى المطالبة بإحالة الدويلة على القضاء مثل الإخواني الأردني زكي بني أرشيد الذي أساء لدولة الإمارات ويحاكم أمام القضاء الأردني.

19