عفو عام يشمل المئات من الشباب المصري

الأربعاء 2016/09/14
قرار جمهوري بمناسبة عيد الأضحى

القاهرة - أصدر الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، قرارا جمهوريا بالإفراج عن 759 سجينا بمناسبة عيد الأضحى وانتصارات أكتوبر.

ولم تشمل قوائم الإفراج المحكوم عليهم في الجنح المضرة بأمن الحكومة من الخارج والداخل، والمفرقعات والرشوة، وجنايات التزوير، والجرائم الخاصة بتعطيل المواصلات، والجنايات المنصوص عليها في القانون الخاص بالأسلحة والذخائر، وجنايات المخدرات والاتجار فيها، وجنايات الكسب غير المشروع.

كما لا يسري العفو على الجرائم المنصوص عليها في قانون الشركات العاملة في مجال تلقي الأموال لاستثمارها، والجرائم المنصوص عليها في قانون الطفل، والجناية المنصوص عليها في قانون مكافحة غسل الأموال، فيما يشترط للعفو عن المحكوم عليه أن يكون حسن السلوك أثناء تنفيذ العقوبة، وألا يكون في العفو عنه خطر على الأمن العام.

وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية، إن قطاع مصلحة السجون قام بعقد لجان لفحص ملفات نزلاء السجون على مستوى الجمهورية لتحديد مستحقي الإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة.

وأضاف أن أعمال اللجان انتهت إلى انطباق القرار على عدد 759 نزيلاً ممن يستحقون الإفراج عنهم بالعفو بحلول هذه المناسبة، وقد تم تنفيذ القرار صباح أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وذكرت تقارير محلية مصرية أن “الشباب استحوذ على النصيب الأكبر من المفرج عنهم من السجون، وذلك حفاظاً على مستقبلهم، خاصة الذين تم القبض عليهم مؤخراً في تظاهرات ولم تتلوث أيديهم بالدماء”.

وأكد النائب يسري المغازي القيادي بائتلاف دعم مصر، أن مصر تعيش حالة تحول مصيرية، وأنها بحاجة إلى جهد كافة أبنائها وخصوصا من الشباب، والذين قد يغرر بهم البعض للتورط في قضايا ضد الوطن.

2