عقار تجريبي يحقق الشفاء من إيبولا بنسبة 100 في المئة

الخميس 2014/09/04
عقار ذيماب يشفي عاملي إغاثة أميركيين أصيبا بفيروس إيبولا في ليبيريا

نيويورك- قال علماء إن عقار “ذيماب” التجريبي لعلاج فيروس إيبولا نجح في علاج جميع قردة التجارب الثمانية عشر من الفيروس القاتل بما فيها تلك التي تعاني من حمى ونزف وهي من الأعراض المميزة للمرض وكانت على وشك النفوق.

وتابع العلماء أن القردة التي لم تعالج حتى مرور خمسة أيام على إصابتها بقيت أيضا على قيد الحياة، ولم ينجح أي علاج تجريبي آخر للايبولا في الرئيسيات (كل الفقاريات ومن بينها الإنسان) التي أعطيت العلاج بعد هذه الفترة من إصابتها. وتماثل فترة الخمسة أيام لدى القردة ما بين تسعة أيام و11 يوما بعد الاصابة في البشر.

ورغم أن إثنين من عمال الإغاثة الأميركيين أصيبا بفيروس إيبولا في ليبيريا شفيا بعد أخذ عقار ذيماب فإن الأطباء المعالجين لا يعرفون إن كان العقار ساعد في ذلك، وتوفي طبيب ليبيري بالمرض الأسبوع الماضي رغم أنه أعطي العقار مثلما حدث مع قس أسباني.

وعقار ذيماب الذي تنتجه شركة ماب بايوفارماسوتيكال ومقرها سان دييغو لم تتم تجربته علميا على البشر وكانت الدراسة الحالية هي الأولى على القردة، وفي تعليق على البحث نشر في دورية نيتشر على الإنترنت قال عالم الفيروسات توماس جيسبيرت بكلية طب جامعة تكساس إن هذا النجاح “إنجاز هائل”.

ولا توجد أمصال مسجلة لفيروس الإيبولا أو أي علاج لكن تجارب الأمان للاستخدام في البشر ستبدأ الأسبوع القادم على مصل من إنتاج شركة جلاكسوسميثكلاين.

عقار ذيماب الذي تنتجه شركة ماب بايوفارماسوتيكال لم تتم تجربته على البشر والدراسة الحالية هي الأولى على القردة

وفي سياق تجريب العقار الجديد ذيماب، قال مستشفى رويال فري الملكي في لندن أمس الأربعاء أن المواطن البريطاني الذي أصيب بالايبولا في غرب أفريقيا خرج من المستشفى بعد علاجه بالعقار التجريبي ذيماب.

وعولج وليام بولي (29 عاما) في وحدة خاصة للحجر الصحي عقب إصابته بالمرض خلال تطوعه للعمل كممرض في سيراليون، وقال المستشفى في بيان "بعد عشرة أيام من العلاج الناجح في وحدة الحجر الصحي المشدد -وهي الوحدة الوحيدة في المملكة المتحدة- خرج السيد بولي من مستشفى رويال فري اليوم".

وأضاف "نقل جوا إلى المستشفى يوم الأحد 24 أغسطس عام 2014 وعولج بالعلاج التجريبي ذيماب." وقال بولي في وقت لاحق للصحفيين في مؤتمر صحفي إنه يعتقد أنه كان محظوظا.

وأضاف "كنت محظوظا من عدة نواح. أولا طبيعة الرعاية التي تلقيتها والتي تختلف تماما عما يحصل عليه الناس في غرب أفريقيا في الوقت الحالي رغم أفضل جهود تبذلها عدة منظمات. والأمر الثاني أن الأعراض التي أصبت بها لم تتطور إلى أسوأ مراحل المرض".

17