عقبة تهدد ارتداء بيل قميص رونالدو

غاريث بيل يحصل على ثقة زملائه داخل الفريق، وهو الأمر الذي بدا ظاهرا على أرض الملعب ليؤكد تحرره بعد غياب رونالدو.
الأربعاء 2018/08/29
السير على خطى الكبار

مدريد - يواصل الويلزي غاريث بيل، جناح ريال مدريد الإسباني، التألق بقميص النادي الملكي في انطلاقته المميزة بالموسم الجديد.

وساهم بيل في تحقيق “ريمونتادا” خلال مواجهة جيرونا الأحد الماضي والانتصار بنتيجة 4-1 ضمن منافسات الجولة الثانية من الليغا. ونجح بيل في كسب ثقة جماهير وإدارة ريال مدريد ومدربه جولين لوبيتيغي بتألقه اللافت منذ بداية الموسم، ليؤكد أنه نجم الفريق الأول، وأنه قادر على قيادة الميرنغي في حقبة ما بعد رونالدو.

وتسلل القلق إلى جماهير الملكي منذ رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس، نظرا لعدم إبرام أي تعاقد مع لاعب كبير مؤخرا، ولكن بيل يثبت يوما تلو الآخر أنه فرس الرهان الرابح.

ونجح بيل في تسجيل هدف وصناعة آخر خلال الانتصار على جيرونا، كما ساهم في إحراز 10 أهداف في آخر 7 مباريات له مع الفريق في مختلف البطولات.

ورفع بيل رصيده إلى 150 هدفا مع الأندية التي لعب بقميصها، ووصل للهدف رقم 90 له بقميص ريال مدريد خلال 192 مباراة.

وبدأ بيل في الحصول على ثقة زملائه في الفريق، وهو الأمر الذي بدا ظاهرا على أرض الملعب، ليؤكد تحرره بعد غياب رونالدو.

وأكد الويلزي أنه يريد تحقيق الكثير، حيث صرح عقب مباراة جيرونا “أشعر بأنني نجم الفريق؟ بالطبع لا، أنا هنا لمساعدة الفريق، نحن مجموعة واحدة وعلينا الفوز في كل مباراة”. ويحظى غاريث بيل بثقة كبيرة من جولين لوبيتيغي المدير الفني للملكي، حيث لم يكف الأخير عن الإشادة بالويلزي منذ رحيل رونالدو.

ورغم تأكيد لوبيتيغي عدم رغبته في عقد المقارنات بين بيل ورونالدو، إلا أنه يرى أن الويلزي يظل لاعبا عظيما ويمنحه الكثير من الحلول في أرض الملعب، كما كان يفعل رونالدو في السنوات الماضية مع الفريق.

وأظهر لوبيتيغي إشادته بقدرات بيل بقوله “سنستمر في رحلتنا لإعادة اكتشاف الفريق، بعد رحيل لاعب مثل رونالدو، ومقتنعون بأن النجم الويلزي سيقدم موسما عظيما.. نريد أن نحصل على أفضل نسخة منه”.

وكان رونالدو هو هداف الفريق في السنوات الأخيرة، وكان جزءا من أهدافه بقميص الملكي من ركلات الجزاء التي يحصل عليها الفريق.

وتمثل ركلات الجزاء عقبة أمام بيل في الوقت الحالي، نظرا لأن لوبيتيغي أخرجه من حساباته في التسديد، وظهر ذلك عندما حصل الفريق على ركلتي جزاء أمام جيرونا، وتناوب على التسديد القائد سيرجيو راموس والفرنسي كريم بنزيما.

وأعلن راموس عقب المباراة، أن لوبيتيغي اختاره برفقة بنزيمة من أجل التسديد، وهو ما أثار غضب بيل الذي أعلنها صريحة برغبته في التسديد.

وقال بيل عقب المباراة “أود أن أسدد ركـلات الجـزاء، لكـن القـرار في يد المـدرب، وأنا أتقبل هذا القرار، وإذا حصلت على الفرصة للتسديد، فأنا متأكد إنني جاهز للتسجيل”.

ولكن بالنظر إلى سجل بيل مع ركلات الجزاء، فهو ضعيف جدا، حيث نجح النجم الويلزي طوال مسيرته مع الأندية في تسجيل 3 ركلات فقط، وكلها بقميص ريال مدريد، بينما أهدر ركلة وحيدة بقميص توتنهام الإنكليزي خلال مواجهة فيردر بريمن الألماني في دوري رابطة الأبطال.

وأضاف النجم الويلزي “أود أن أسدد ركلات الجزاء، لكن القرار في يد المدرب، وأنا أتقبل هذا القرار”. وأضاف “أشعر بأنني نجم الفريق؟ بالطبع لا، أنا هنا لمساعدة الفريق، نحن مجموعة واحدة وعلينا الفوز في كل مباراة”.

ويتطلع بيل إلى النسج على منوال النجم البرتغالي وتدوين اسمه في سجل ريال مدريد لكن بالموازاة مع هذا الطموح المشروع للاعب يمتلك من المهارات والخبرة ما يكفي ليكون قائدا ملهما لزملائه فإن القرار يظل معلقا على مدى بروز أسماء أخرى قد تأخذ هذا اللقب من بيل.

23