عقد كبير مع سيمنس أول ثمار زيارة السيسي لألمانيا

الجمعة 2015/06/05
توقيع عقد بين سيمنس ومصر بقيمة 9 مليارات دولار

برلين - وقعت شركة سيمنس الألمانية أكبر عقد لها على الإطلاق بقيمة 8 مليارات يورو (9 مليارات دولار) لإنشاء محطات للغاز الطبيعي وتوليد الطاقة من الرياح. وأكدت أنها ستزيد إنتاج الكهرباء في مصر بنسبة 50 بالمئة.

وجرى توقيع العقد عقب انتهاء اجتماع الدورة الثانية للجنة الاقتصاديين الألمانية المصرية المشتركة، بحضور كل من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ونائب المستشارة الألمانية سيغمارغابريل.

وأكد رئيس شركة سيمنس جوزيف كيسر أن مصر شريك اقتصادي مهم لألمانيا وأن الشركة سعيدة “بالتعاون مع مصر وسيكون هناك مزيد من التعاون في المستقبل وأن مصر تعد دولة محورية لاستقرار المنطقة”.

وأوضح أن الاتفاقية تنص على تزويد وإنشاء 12 مزرعة لتوليد الرياح في مصر، إضافة إلى إنشاء 3 محطات لتوليد الكهرباء باستخدام الغاز الطبيعي، وأكد أن الصفقة تعد الأكبر في تاريخ سيمنس.

وقال غابريل إن ألمانيا لا تريد إقامة علاقات تجارية مع مصر فحسب، بل ستساند مصر في تحقيق الاستقرار أيضا، فيما دعا السيسي المستثمرين الألمان لإقامة مشاريع استثمارية في مصر.

ويبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وألمانيا حاليا نحو 4.4 مليار يورور سنويا.

وأضاف أن التعاون بين سيمنس والحكومة المصرية يأتي في إطار التطورات والتغيرات الاقتصادية في مصر وأنه سوف يعزز التعاون الثنائي الاقتصادي بين البلدين، كما أنه يصب في صالح الشعب والمواطن المصري من خلال توفير فرص عمل للمواطنين.

والتقت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل مع السيسي في برلين يوم الأربعاء، تناولت مواضيع سياسة حساسة أظهرت بعض الخلافات بين الجانبين، لكن ميركل تعهدت بإقامة علاقات اقتصادية أوثق مع شريكها في الحرب ضد التطرف الإسلامي.

وشددت على دور مصر المحوري باعتبارها “مرتكزا للاستقرار في المنطقة التي تمزقها الصراعات”، مضيفة أن علاقات اقتصادية أوثق ستساعد في “تحقيق الاستقرار من خلال التنمية الاقتصادية”.

وأشار بيان سيمنس إلى أن محطات الغاز ومزارع الرياح لتوليد الكهرباء سيرفع قدرات مصر في مجال الطاقة الكهربائية بنحو 16.4 غيغاواط.

وأعلنت الشركة أن محطات توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي “ستكون الأكبر من نوعها في العالم”، وأن مزارع الرياح سيتم تشييدها في خليج السويس ومناطق غرب النيل وتتضمن نصب 600 مروحة عملاقة.

11