عقد من الانقسام بين فتح وحماس

الجمعة 2017/10/13
مرحلة جديدة

وقعت فتح وحماس اتفاق المصالحة الفلسطينية رسميا، في القاهرة، بعد عقد من الانقسام والعلاقات المتوترة:

* 25 يناير 2006، فازت حركة حماس التي كانت تشارك للمرة الأولى في عملية انتخابية، في الانتخابات التشريعية بعد عشر سنوات على هيمنة فتح.

* 28 مارس، تولت حكومة اسماعيل هنية السلطة وعهدت بالمناصب الرئيسية إلى قادة الحركة.

* في يناير وفبراير 2007 ثم في مايو من العام ذاته، جرت مواجهات عنيفة بين أنصار فتح وحماس.

* 14 يونيو، أقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس الوزراء إسماعيل هنية بعد أسبوع من العنف بين الحركتين، وأعلن حالة الطوارئ في قطاع غزة. لكن في اليوم التالي تغلبت حماس على القوات الموالية لفتح في غزة، في ما اعتبره عباس انقلابا عسكريا.

* 27 ابريل 2011، وقعت فتح وحماس اتفاقا ينص على تشكيل حكومة انتقالية تكلف تنظيم انتخابات. وفي مايو، وقعت كل المنظمات الفلسطينية الاتفاق بالأحرف الأولى. لكن تم تأجيل الاستحقاقات الانتخابية باستمرار.

* 7 يناير 2012، وقعت الحركتان اتفاقا للإفراج عن المعتقلين. في السادس من فبراير من العام نفسه، تفاهمتا على أن يكلف عباس قيادة الحكومة الانتقالية، لكن هذا القرار الذي واجه معارضة داخل حماس، لم ينفذ.

* 23 ابريل 2014، وقعت منظمة التحرير الفلسطينية التي تسيطر عليها حركة فتح اتفاق مصالحة مع حماس لوضع حد للانقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

* في يونيو، شكلت حكومة وحدة ضمت تكنوقراطا من الطرفين، لكنها لم تكن قادرة على ممارسة سلطتها في غزة. واتهم عباس حركة حماس بالإبقاء على "حكومة موازية" في القطاع.

* يوليو وأغسطس 2014، أظهر الطرفان موقفا موحدا بعد شن إسرائيل حربا استمرت 50 يوما على القطاع ردا على إطلاق صواريخ. ومع ذلك وبعد أشهر، أخفقت حكومة الوحدة الوطنية.

* مارس 2017، شكلت حماس "لجنة إدارية" اعتبرتها فتح حكومة موازية.

* 17 سبتمبر، أعلنت حماس "تلبية للجهود المصرية" حل اللجنة ودعت حركة فتح إلى حوار جديد للمصالحة.

* في 12 أكتوبر، أعلنت فتح وحماس بعد مفاوضات استمرت يومين بين ممثليهما في القاهرة، أنهما توصلتا إلى اتفاق.

12