عقد من الشعور بـ"القرب" مع سكايب

السبت 2013/09/14
300 مليون مستخدم لسكايب خلال عشر سنوات

أعلنت خدمة التواصل الفوري سكايب عن بلوغها العشر سنوات وكشفت عن بعض الأرقام الإحصائية التي تفاخر بها مقارنة بالخدمات المنافسة الأخرى.

وقالت سكايب إن هناك 300 مليون مستخدم نشط فعلي للخدمة و بلغ عدد المكالمات التي أجريت بنوعيها الصوتي و المرئي خلال عمر الشركة أكثر من 1.4 تريليون مكالمة، أو ما مجموعه 2.6 مليون سنة من المكالمات.

ونشرت سكايب إنفوغرافيك يرصد مسيرة حياة الشركة، وأجرت مقارنة للزمن اللازم حتى وصلت تقنيات ثورية إلى عدد 300 مليون شخص، فالهاتف العادي تطلب 104 سنوات، في حين كان على الهاتف الخلوي أن ينتشر خلال 25 سنة و سكايب في 10 سنوات فقط للوصول إلى 300 مليون مستخدم.

وانطلقت خدمة سكايب عام 2003 على أيدي ثلاثة مطورين من استونيا هم Ahti Heinla, Priit Kasesalu, Jaan Tallinn والدانماركي Janus Friis والسويدي Niklas Zennström، وقامت مايكروسوفت بالإستحواذ عليها في عام 2011 بصفقة بلغت 8.5 مليار دولار.

ولم تكن خدمة سكايب جديدة تماما، بل قامت على خدمات كانت موجودة بالفعل وقت اطلاقها عام 2003، حيث كان يمكن القيام بمكالمات تليفونية رخيصة الثمن عبر الانترنت، ولكن ما اضافته سكايب وقتها هو التجربة فى حد ذاتها، من جودة فائقة للصوت، والشعور بالقرب من ناس بعيدون جدا عنك، من خلال ما تمنحه الدردشة بالفيديو، وهو ما لم يكن متاحا قبلها.

لأن ما احتاجه الناس كان أكثر من الدردشة بالكتابة، احتاجوا إلى الشعور بالقرب أكثر عن طريق الصوت والصورة، وهو ما دفعته سكايب إلى الأمام، وإن لم تكن الوحيدة التي قامت به.

وخلال العشر سنوات تلك، لم تكن الساحة خالية من المنافسين لسكايب، ممن أرادوا استثمار النجاح في هذه الفكرة، لنجد اليوم أمثلة ناجحة أخرى على هذا النوع من خدمات التواصل عبر الانترنت، مثل «واتسآب»، «فايبر»، «تانغو»، «غوغل هانغ آوت»، وغيرها.

وبعد مرور عقد من الزمان على انطلاق سكايب، هل تظل بنفس القوة والانتشار لعقد آخر قادم؟ يصعب الجواب، ولكن العديد من المراقبين يعتقدون أن سكايب سيشهد مزيدا من الانتشار.

18