"عقلية الجدران" لن تجلب الأمن لإسرائيل

الأربعاء 2013/11/06
تل أبيب تخطط لبناء جدار فاصل على طول الحدود مع الأردن

عمان- أكد مصدر حكومي أردني مسؤول أن المملكة تعتبر غور الأردن جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن "السلطة الوطنية وحدها هي من يقرر بشأنه".

وجاء التأكيد الأردني ردا على تقارير صحفية إسرائيلية تحدثت عن «صدور قرار إسرائيلي بالبدء في التخطيط لإقامة جدار على طول الحدود الفلسطينية الأردنية».

وفي تصريح خاص لصحيفة «الغد» ، أشار المصدر إلى أن «عقلية الجدران لن تجلب الأمن لإسرائيل، وإنما المفاوضات الجادة والسلام العادل والشامل».

وكانت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية كشفت، الأحد، عن إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرارا بالبدء في التخطيط لإقامة جدار بطول الحدود الفلسطينية الأردنية في منطقة الأغوار، زاعمة أن السبب في التسريع بهذا البناء يعود «إلى تخوف إسرائيلي من تدفق لاجئين سوريين من الأردن إلى الضفة».

من جهة أخرى تواجه المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية حائط صد يتمثل في عزم حكومة نتنياهو مواصلة العمليات الاستيطانية، الأمر الذي يرفضه الجانب الفلسطيني. ولا تقتصر أزمة المفاوضات فقط على العمليات الاستيطانية بل تمتد إلى قرار تل أبيب بأن يكون مسار الجدار الفاصل أساسا لمحادثات السلام بدلا من حدود عام 1967 التي يطالب بها الفلسطينيون.

وفي هذا السياق ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن المفاوضين الإسرائيليين اقترحوا على نظرائهم الفلسطينيين أن يكون هذا الجدار، الذي يقع 85 بالمئة منه في الضفة الغربية ويعزل 9،4 بالمئة من الأراضي الفلسطينية من بينها القدس الشرقية (حسب الأمم المتحدة)، نقطة انطلاق المحادثات.

وأشارت المصادر إلى أنه، وبالإضافة إلى ذلك، فإن إسرائيل ترغب في الحفاظ على بعض المستوطنات المنعزلة في الضفة الغربية المحتلة وهي بيت ايل وبساغوت ونوكديم. ولم يؤكد متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هذه المعلومات.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن وضع القدس تم بحثه أيضا. وفي هذا السياق قال مسؤول إسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه إن إسرائيل «تقول بوضوح للفلسطينيين إن القدس ستبقى موحدة تحت السيادة الإسرائيلية».

هذا ويلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري، اليوم، مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس على حدى.

4