عقوبات جديدة على جماعة بوكو حرام النيجيرية

الأحد 2014/06/08
سويسرا تمنع بوكو حرام من دخول أراضيها أو المرور منها

جنيف- أعلنت سويسرا الأحد أنها قررت فرض عقوبات ضد جماعة بوكو حرام الإسلامية التي أعلنت مسؤوليتها عن خطف أكثر من 200 تلميذة في منتصف أبريل في شمال شرق نيجيريا وتقود تمردا داميا في اكبر بلد أفريقي من حيث عدد السكان.

وجاء على موقع الانترنت لأمانة سر الدولة لشؤون الاقتصاد، أن القرار الذي يفرض تدابير على أشخاص وكيانات على صلة بأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة، قد تم تعديله في الخامس من يونيو لتطبيق العقوبات التي قررها ضد بوكو حرام مجلس الأمن الدولي في 22 مايو.

وتتمثل العقوبات بتجميد أرصدة وفرض حظر على الأسلحة ومنع أعضاء الجماعة التي تريد إنشاء دولة إسلامية في شمال نيجيريا، من دخول سويسرا أو المرور فيها. وتنشط بوكو حرام من خارج أي إطار رسمي، ويقدر الخبراء أن العقوبات الدولية رمزية في المقام الأول.

وقد تقررت التدابير على اثر خطف بوكو حرام أكثر من 200 تلميذة في منتصف أبريل في شيبوك شمال شرق نيجيريا. وأسفرت الهجمات الدامية لبوكو حرام عن سقوط آلاف القتلى منذ بدء التمرد في 2009.

وفي 14 مايو، تسلل مسلحون من بوكو حرام إلى مدرسة في شيبوك شمال شرق نيجيريا وخطفوا حوالي 250 تلميذة. وتمكنت خمسون منهن من الفرار، لكن 200 أخريات على الأقل ما زلن مخطوفات. وهددت بوكو حرام ببيعهن سبايا.

وكان مجلس الأمن الدولي قد وضع جماعة "بوكو حرام" النيجيرية المتشددة على اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية.وقامت المنظمة الأممية بفرض عقوبات على المنظمات الإرهابية بموجب القرار 1267، تتمثل في تجميد الأرصدة ومنع السفر وحظر السلاح.

ورحبت مندوبة أميركا الدائمة لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، بالإجراء وذكرت حينها أن "مجلس الأمن اتخذ خطوة مهمة لدعم جهود الحكومة النيجيرية لدحر بوكو حرام، وتحميل قادتها القتلة مسؤولية الفظائع". واعتبرت الإجراء بأنه مهم "سيساعد على قطع موارد مهمة للتمويل والتسلح على "بوكو حرام".

وتأتي الخطوة، بعد أخرى أميركية مماثلة، بطلب من الحكومة النيجيرية مع توسع هجمات الجماعة المتطرفة بتجاوز مناطق نشاطها التي كانت محصورة شمال شرقي البلاد.

والثلاثاء الماضي، حصد هجوم مزدوج، استهدف سوقا في مدينة "جوس" أكثر من 118 قتيلا، وصفته السلطات النيجيرية بالعمل "الإرهابي" دون تسمية من يقف خلفه.

جاء ذلك في وقت فشلت فيه الجهود النيجيرية والدولية في تحرير أكثر من 200 طالبة اختطفن بواسطة المجموعة المتشددة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وطلب زعيم الحركة، في شريط فيديو، إطلاق سراحهن مقابل سجناء تابعين لجماعته.

1