عقوبة قاسية تنتظر شقيق ملك بلجيكا

الخميس 2017/08/10
معاقبة الأمير على تصرفه اللامسؤول

بروكسل - وضع الأمير لوران، ثاني أبناء ملك بلجيكا السابق ألبير الثاني، نفسه في موقف محرج للغاية مؤخرا عندما كسّر التقليد المتعارف عليه في البلاد أثناء تأدية أفراد العائلة المالكة زيارتهم الرسمية.

ودون طلب الإذن من الحكومة والبرلمان، زار شقيق الملك فيليب مطلع هذا الأسبوع، السفارة الصينية في العاصمة بروكسل بمناسبة الاحتفال بالذكرى التسعين للجيش الصيني رغم أنه لم يتلق دعوة رسمية.

وأثارت تلك الحاداثة “الغريبة” حفيظة الطبقة السياسة وطالبوا بمعاقبة الأمير على تصرفه اللامسؤول.

وأعرب النواب الليبراليون والديمقراطيون الفلمينيون والحزب الديمقراطي المسيحي والفلمنكيون المشاركون في الائتلاف الحاكم الثلاثاء الماضي، عن تأييدهم لدعوة رئيس الوزراء شارل ميشيل لفرض عقوبات على الأمير لوران.

وقال النائب سيرفيس فيرهيرسترايتن “لا يمكننا الاستمرار في توجيه اللوم له دون اتخاذ خطوات تكون رادعة”. أما النائب لوك فان بيسن فقال إن “العقوبات ستشجع الأمير على الالتزام بالقواعد، وإلا علينا أن نراجع كامل الموقف”.

وأشار عدد من البرلمانيين إلى الإطار التنظيمي الذي أنشئ بعد أحداث سابقة، الأمر الذي وضع صورة الدولة على المحك.

وكان رئيس الوزراء قد أبدى رغبة شديدة في “إنزال عقوبة مناسبة في حق الأمير لوران” بعد أن ظهرت أخبار حضوره الحفل الإثنين الماضي.

وقال ميشيل إن “الأمير لوران زار السفارة الصينية وكان يرتدي زيّا عسكريا رسميا ولم يتلق الإذن رسميا لحضور هذا الحدث”.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء بارند ليتس إن “ما حدث يعني أن الأمير لوران سيفقد جزءا من مخصصاته لهذا العام، وتم إبلاغ الأخير بالعقوبة المحددة، ومن المقرر اجتماعه برئيس الوزراء قريبا”.

ويعد الأمير لوران من أكثر أفراد الأسرة الملكية في بلجيكا إثارة للجدل، فكثيرا ما كان يوقع نفسه في مواقف تتسبب في إحراج للقصر.

فخلال زيارته لمدينة أرفيه برفقة زوجته كلير في سبتمبر 2015، أثار ضجة بين البلجيكيين عندما أشاع مازحا خبر تتويجه ملكا بانقلاب أبيض على شقيقه الملك فيليب.

وحدثت تلك الواقعة عندما خرج طفل من بين المارة وسأله مرتين عما إذا كان هو ملك البلاد، فرد عليه الأمير مازحا “بانقلاب يمكن تسوية هذا الأمر”.

12