عقيلة موغابي تقع في شراك تاجر مجوهرات محتال

الخميس 2017/10/26
زوجة رئيس مثيرة للجدل

هراري – وقعت سيدة زيمبابوي الأولى غريس موغابي في شراك تاجر مجوهرات محتال، ما اضطرها لرفع دعوى قضائية ضده لاسترداد الأموال التي دفعتها في ظل أزمة اقتصادية خانقة تمر بها بلادها، وفق ما ذكرت الصحافة المحلية.

وطلبت زوجة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي (52 عاما)، بحسب صحيفة “ذي هيرالد”، من محاميها ملاحقة رجل أعمال لبناني لم يسلمها خاتما ماسيا يتجاوز سعره المليون دولار كانت طلبته لذكرى زواجها.

وقالت الصحيفة إن “غريس موغابي تطالب رجل الأعمال اللبناني المتواري عن الأنظار جمال أحمد بمبلغ يقدر بنحو 1.23 مليون دولار إثر عملية بيع خاتم ماسي غير موفقة العام الماضي”.

وأوضحت الصحيفة التي تعد الأهم في زيمبابوي أن رجل الأعمال “أحمد أخل ببنود العقد ولم يسلم الخاتم، ما أثار نزاعا قضائيا”.

وكانت غريس طلبت في العام 2015 خاتما من 100 قيراط احتفاء بذكرى زواجها من الرئيس العجوز موغابي البالغ من العمر 93 عاما.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية فإن المدعى عليه سلمها خاتما بقيمة 30 ألف دولار رفضت المشتكية أخذه. وقد طالبت غريس بعد ذلك باستعادة أموالها، فحول لها رجل الأعمال الحائز على إقامة دائمة في زيمبابوي قرابة 120 ألف دولار فقط.

وتشير المستندات المقدمة إلى المحكمة العام الماضي إلى أن تاجر المجوهرات اللبناني رد المبلغ على أقساط، ولكن قبل ذلك كان قد اشتكى من تلقيه تهديدات من قبل عناصر في الاستخبارات ومن ابن غريس موغابي من زوجها السابق راسل غوريرازا.

ومن المفارقات أن زمبابوي تمرّ بأزمة اقتصادية حادة منذ سنوات طويلة، فبحسب صندوق النقد الدولي تقدر ديون الدولة بنحو 11 مليار دولار. وهذا الأمر يفسر تصرفات العائلة التي تحكم البلد الأفريقي.

ولطالما تسلط الأضواء على ما اعتبر فسادا للأسرة الحاكمة في زمبابوي بقيادة موغابي الذي يتولى السلطة منذ عام 1987، بينما يعيش ثلاثة أرباع شعبه تحت خط الفقر.

وكانت غريس قد تزوجت رئيس زيمبابوي في عام 1993 وغالبا ما تتصدر أخبارها الإعلام المحلي، لا سيما وأنها تدير الجناح النسائي من حزب زوجها وتعد من المرشحين المحتملين لخلافته.

ودأبت سيدة زمبابوي الأولى على إثارة الرأي العام في بلادها، ففي ديسمبر الماضي فاجأت المتابعين ووسائل الإعلام المحلية حينما اختارت أسلوب المقايضة لتدفع فاتورة مستحقة على جارتها الكونغو الديمقراطية لدى الصين.

وذكرت صحيفة “تايمز” البريطانية حينها أن زوجة موغابي أرسلت مجموعة من الحيوانات إلى محمية صينية للحياة البرية، كي يتمّ احتسابها بمثابة مقابل لأزياء عسكرية اقتنتها الكونغو.

وأمرت غريس بإرسال 35 من صغار الفيلة و8 أسود و10 ضباع، بالإضافة إلى زرافة واحدة، إلى محمية صينية.

12