علاج كيميائي للسرطان يغذي انتشار الأورام

الخميس 2017/08/10
جانب مظلم في دواء لعلاج سرطان الثدي

واشنطن - حذّرت دراسة أميركية حديثة من أن دواء كيميائيا يستخدم لعلاج سرطان الثدي، يمكن أن يحدث آثارا جانبية خطيرة، أبرزها أنه يغذي انتشار الأورام وانتقالها من الثدي إلى الرئتين.

أجرى الدراسة باحثون بجامعة ولاية أوهايو الأميركية، ودرسوا تحديدا تأثيرات دواء باكليتاكسيل، وهو دواء كيميائي مضاد للسرطان يستعمل في الأساس لمعالجة النساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي.

واكتشف الباحثون أن هذا الدواء رغم خصائصه التي تكافح سرطان الثدي، إلا أن هناك جانبا مظلما يتعلق به كعلاج.

ووجد الباحثون أن الدواء يحدث مجموعة من التغييرات في أنسجة الرئة، تجعلها بيئة خصبة لانتشار الأورام الخبيثة ويسهّل بالتالي انتقال المرض من الثدي إلى الرئة.

وأشار الفريق البحثي إلى أن هذه النتيجة تؤكد ما توصلت إليه دراسة سابقة أجراها باحثون بكلية الطب “ألبرت أينشتاين”، بجامعة يشيفا الأميركية، حيث أظهرت نتيجة مماثلة باستخدام تقنيات التصوير لمراقبة انتشار الأورام في الفئران.

لكن الباحثين قالوا إن هناك حاجة إلى المزيد من البحث والدراسة قبل اعتماد النتائج التي ظهرت على الفئران، وتطبيقها على علاج السرطان لدى البشر.

ووفقا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعا بين النساء في جميع أنحاء العالم، وخصوصا منطقة الشرق الأوسط، إذ يتم تشخيص نحو مليون و400 ألف حالة إصابة جديدة كل عام، ما يودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويا حول العالم.

17