علامات الشيخوخة تظهر بدءا من أواسط سن العشرين

الجمعة 2015/07/10
الأشخاص الذين يشيخ جسدهم بوتيرة أسرع حققوا نتائج أسوأ

واشنطن - أظهرت دراسة أميركية حديثة، أن العلامات الأولى للشيخوخة يمكن رصدها اعتبارا من سن أواسط العشرينات. وأجرى الباحثون تحليلا لآليات الأيض لدى مجموعة متكونة من 954 شخصا مولودين في نيوزيلندا خلال عامي 1972 و1973.

وشمل التحليل العلمي الرئتين والكبد والكلى والأسنان والأوعية الدموية والأيض وجهاز المناعة لدى المشاركين في الدراسة عند أعمار 26 و32 و38 عاما.

وبالاستعانة بـ18معطى مختلفا لقياس الوضع الصحي والشيخوخة، حدد الباحثون “عمرا بيولوجيا” لكل مشارك في الدراسة في سن الثامنة والثلاثين. وعند هذه السن نفسها، كان مستوى الشيخوخة لدى البعض قريبا لذلك المسجل عادة لدى الأشخاص دون سن الثلاثين، في حين تم التسجيل لدى آخرين مستوى شبيها بذلك الموجود لدى الأشخاص الذين يناهز عمرهم ستين عاما.

وعبر التركيز على الأشخاص الذين يشيخون بوتيرة أسرع، وجد الباحثون علامات للشيخوخة وتراجعا للصحة اعتبارا من سن الـ26 عاما، وأوضحوا أن هؤلاء الأشخاص لديهم معدل شيخوخة بيولوجية يبلغ ثلاث سنوات في كل عام واحد، في حين كان أكثرية المشاركين في الدراسة يشيخون كما هو متوقع بواقع سنة بيولوجية واحدة كل عام أو حتى أقل.

وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يشيخ جسدهم بوتيرة أسرع حققوا أيضا “نتائج أسوأ في الاختبارات التي عادة ما يخضع لها الأشخاص فوق سن الستين، من بينها اختبارات التوازن والتنسيق وحل المشاكل”.

وأوضح تيري موفيت المعد الرئيس للدراسة وأستاذ علم النفس والأعصاب في جامعة ديوك أن هذه الاكتشافات “تعطينا أملا في أن يتمكن الطب من إبطاء الشيخوخة وإعطاء الناس سنوات أكثر للعمل”.

21