علامات تنذر بميول الإنسان الانتحارية

أغلب الأشخاص المنتحرين يرسلون علامات وإشارات تحذيرية تنبئ برغبتهم في إنهاء حياتهم أبرزها تقلباتهم المزاجية.
الثلاثاء 2021/09/21
أعراض الاكتئاب والعزلة سبب رئيسي للانتحار

لندن - لا يعدّ الانتحار مرضا عقليا ولكنه نتيجة خطيرة محتملة من الاضطرابات النفسية يمكن علاجها، والتي تشمل الاكتئاب الشديد، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب ما بعد الصدمة، واضطراب الشخصية الحدية، والفصام، والاضطرابات الناجمة عن تعاطي المخدرات، واضطرابات القلق، واضطرابات الأكل مثل الشره المرضي وفقدان الشهية العصبي.

ويجمع الأطباء النفسيون وخبراء السلوك على أن أغلب الأشخاص المنتحرين يرسلون علامات وإشارات تحذيرية تنبئ برغبتهم في إنهاء حياتهم.

ومن أبرز هذه العلامات الشعور بحزن شديد طويل الأمد وتقلبات مزاجية يصاحبها إحساس عميق باليأس من المستقبل، مع القليل من التوقعات بأن الظروف يمكن أن تتحسن.

وتمثل مشاكل النوم والهدوء المفاجئ بعد فترة من الاكتئاب أو المزاجية علامة على أن الشخص قد قرر إنهاء حياته.

مشاكل النوم والهدوء المفاجئ بعد فترة من الاكتئاب أو المزاجية تمثل علامة على أن الشخص قد قرر إنهاء حياته.

كما أن تفضيل الوحدة وتجنب الأصدقاء أو الأنشطة الاجتماعية من أعراض الاكتئاب، وهو سبب رئيسي للانتحار، وهذا يشمل فقدان الاهتمام أو الاستمتاع بالأنشطة المعتادة.

وقد يشير السلوك الخطير، مثل القيادة المتهورة وزيادة تعاطي المخدرات أو الكحول، إلى أن الشخص لم يعد يقدّر حياته.

وفي حال تعرّض الإنسان لصدمة قوية أو أزمة حادة فإن إمكانية تفكيره في الانتحار قد تتضاعف إذا لم يحظ بدعم نفسي.

ويقول الخبراء إن الشخص الذي يفكر في الانتحار يبدأ في الكثير من الأحيان بترتيب أعماله الشخصية، وقد يشمل ذلك زيارة الأصدقاء وأفراد الأسرة، والتخلي عن الممتلكات الشخصية، وكتابة وصية، وتنظيف الغرفة أو المنزل. في حين يحاول نحو 75 في المئة ممن يفكرون في الانتحار التعبير عن رغبتهم في ذلك للأشخاص المقربين. وقد لا يكون ذلك بشكل مباشر، بل يتحدثون كثيرا عن الموت أو يقولون أشياء مثل “سيكون من الأفضل لو لم أكن هنا”، وفي كل الحالات يجب أن يؤخذ كل تهديد بالانتحار -سواء كان مباشرا أو غير مباشر- على محمل الجد.

21