علامة رضى كتاكيت الجهاد عن الحرام.. الصمت

السبت 2014/05/10
مغردون: بوكو حرام ومن على شاكلتها تسيء للإسلام

لندن -لم يكلف “كتاكيت الجهاد” الافتراضي في تويتر أنفسهم السؤال عن تداعيات ما قامت به بوكو حرام على الإسلام والمسلمين.

شغلت قضية الفتيات المختطفات من إحدى مدارس نيجيريا من قبل حركة “بوكو حرام” الرأي العام العالمي على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أعلن زعيم الجماعة أبو بكر شيكو نيته بيعهن في الأسواق سبايا. ورغم ذلك فلا زال “كتاكيت الجهاد” على تويتر الذين سبق وأن دعموا هذه الجماعة عندما ابتدأت بهدم الأضرحة يلتزمون صمت القبور.

واشتد الغضب العالمي ضد اختطاف أكثر من 200 فتاة نيجيرية، ، حيث حشدت حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تأييدا في سائر أنحاء العالم.

وتم تداول هاشتاغي TheChibokGirls وBringBackOurGirls (أعيدوا لنا بناتنا) أكثر من مليوني مرة على تويتر، وذلك بعد أن انضمت إلى الحملة ميشيل أوباما، والتلميذة الباكستانية مالالا يوسف زاي التي نجت من حادث إطلاق نار من قبل طالبان.

ويتساءل مغردو العالم العربي “أين أئمة المساجد (إلا قلة) وأين دعاة الحروب من بوكو حرام حقيقة مؤلمة”.

وطالب مغرد “يا دعاة بدلا من دعوة المسلمين إلى الإسلام والتسبب في مقتلهم فليذهب أحدكم ليعيد بوكو حرام إلى الإسلام؟” وكتب آخر “الغزو والغنائم والسبي وبيع النساء يجوز في الإسلام وفي هذا الوقت بوكو حرام لديها 300 فتاة للبيع يا دعاة الفضائيات أعتقوهن”.

وتوقع أحدهم أن يخرج العريفي أو العرعور ليقول إنه بعد سبي بوكو حرام لفتيات نيجيريا اعتنق الإسلام 50 ألف هندي… وقال آخر “بعد هذا تتوقعون ألا ينكل بالمسلمين في أفريقيا جنوب الصحراء”.

وخلفت التهديدات ببيعهن سبايا في الأسواق استياء لدى المسلمين، لم يسلم منه “الدعاة”، بعد أن أكدوا، وفق بعضهم أنهم “يتبعون مخططا شنيعا لتشويه الإسلام ويقودون الجماعات المتطرفة”.

وانتقد بعضهم الإسلاميين و”جهادهم العبثي والدموي”. وطالب النشطاء الدول الإسلامية باتخاذ إجراءات حازمة إزاء بوكو حرام ومن وراءها ومن هم على شاكلتها لأن هذه الجماعات تسيء المسلمين وتستعدي العالم ضدهم!” وسخر مغرد “العالم الإسلامي وتحديدا “الدعاة” لا يخصهم هذا الأمر، فالدين لديهم لا يتجاوز حدود دولتهم! وذروة الدين لديهم ألا تقود المرأة”.

وكتب مغرد “بوكو حرام، القاعدة، داعش، النصرة، الجبهة الإسلامية، الإخوان، طالبان، حزب الله، الحوثيون، الشباب الصومالية، أبو سياف شكرا لكم.. تعددت الأسماء والتخلف باسم الإسلام واحد..”. وكانت الفتيات قد اختطفن في 14 أبريل من مدرسة.

وقبل هذه الحادثة الأليمة التي هزت العالم “كان هناك من تنبأ بما ستفعله بوكو حرام. وكتب مغرد يدعى عصام المدير سنة 2012 على دعاة الأمة وشيوخها تدارك الوضع ومساندة المسلمين ضد حركة بوكو حرام“.

وأضاف حينها “للأسف اندفع بعض الدعاة إلى تشجيع قيام تلك الجماعة بهدم الأضرحة وفرض حكمها بالسلاح والقهر”. “هؤلاء حمقى والأشد حماقة منهم من يشجعهم من ربعنا”.وتساءل “من الذي يقف حقا وراء تمويل وتسليح هذه الجماعات المجهولة العنيفة المتطرفة”.

19