علاوي يطالب بحصانة بطاقة الناخب الالكترونية من التزوير

الاثنين 2014/03/17
إياد علاوي يحذر من عملية الاقتراع بالبطاقة الالكترونية

بغداد- طالب ائتلاف "الوطنية" بزعامة إياد علاوي الذي يخوض الانتخابات العامة البرلمانية المقررة في العراق نهاية شهر أبريل المقبل، المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقديم ضمانات بعدم تعرض عملية الاقتراع بالبطاقة الالكترونية لعمليات التلاعب والتزوير.

وذكر ائتلاف الوطنية، في بيان صحفي "تراود ائتلاف الوطنية مخاوف حقيقية وجدية من سلامة ودرجة أمان البطاقة الالكترونية للناخب والتي اعتمدتها مفوضية الانتخابات في الانتخابات النيابية لعام 2014 وقد تعززت هذه المخاوف من خلال تهديد المفوضية باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الاستخدام غير المشروع لها مما يعني أن هذه البطاقة لاتحد من إمكانيات استخدامها في التأثير وتغيير نتائج التصويت بل وقد تكون بابا مقصودا ومخططا له للوصول إلى هذه النتيجة".

وأوضح "أننا نستغرب وبشدة أن يتم وفي هذا التوقيت اعتماد الوثيقة المذكورة كوثيقة وحيدة للتصويت مع أنها لا تحمل ما يؤكد شخصية الناخب كصورته أو بصمته بشكل يجعل إمكانية استخدامها المتكرر من قبل أي شخص أو جهة أخرى للتصويت بالنيابة عن غير المشاركين في الاقتراع لصالح جهة ما سواء في مراكز الاقتراع أو في مركز إدخال البيانات الذي تحوم الشكوك حول حيادية القائمين عليه".

وأشار إلى أن مفوضية الانتخابات "إذا كانت حريصة على سمعتها وجادة فعلا في إجراء انتخابات نزيهة وشفافة ومقبولة مطالبة بتبديد قلق ومخاوف عديد الأطراف المشاركة في الانتخابات القادمة ومنها ائتلاف الوطنية كما ذكر رئيسها الدكتور إياد علاوي مرارا وذلك ببيان حصانة بطاقة الناخب الالكترونية واستعصائها على التلاعب والتزوير".

وطالب "باعتماد وثيقة تعريفية أخرى أو أكثر إلى جانبها مثل هوية الأحوال الشخصية أو شهادة الجنسية العراقية، إضافة إلى الإجراءات الأخرى الضامنة لسلامة وأمن الانتخابات ونتائجها وبخلاف ذلك نرى أن الطريق أصبح سالكا للتلاعب بنزاهة ونتائج الانتخابات المفصلية التي ستجري في العراق".

وكان علاوي قد اعتبر في السابق أن التصعيد الذي يشهده العراق في مختلف أنحائه سواء في الأنبار أو بقية المناطق من شأنه أن يلقي بظلاله على الانتخابات البرلمانية المقبلة وقد يتسبب في تأجيلها.

كما أشار حينها إلى الصعوبات الأمنية التي تلقي بظلالها على عملية الانتخابات البرلمانية المرتقبة في العراق، معتبراً أن الحكومة العراقية فشلت في معالجة أزمة الأنبار.

وأوضح رئيس القائمة العراقية أن الطيف السياسي العراقي لا يشكل عاملاً مهماً في الأزمة الحالية، مذكرا بتقديمه مجموعة من الملاحظات والمبادرات لحل قضية الأنبار.

وشدد في تلك الفترة على وجوب أن يكون الجيش من كل العراق وليس من جهة واحدة، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية هي المسؤولة عن الغموض الذي يلف صحة الرئيس طالباني.

كما اعتبر أنه لم تعد هناك حصانة لا للبرلمانيين ولا للسياسيين في ظل الحكومة الحالية، مبينا أن الحكومة رفضت الحديث مع المتظاهرين السلميين قبل وجود القاعدة.

وعن القائمة التي يخوض بها الانتخابات قال علاوي "قائمتنا التي سنخوض بها الانتخابات وطنية تضم كل الأطياف".وأبان علاوي أن هناك فشلا للسياسة الأميركية في العراق مثل حالها في سوريا، مشددا على أن "هناك ضرورة للمصالحة الوطنية في مواجهة التنظيمات الإرهابية".وأكد رئيس القائمة العراقية أن هناك هيمنة أجنبية وإقليمية على القرار السياسي في العراق، نافيا نيته الانسحاب من المشهد السياسي.

1