علماء السنة في إيران يطالبون بإنهاء التمييز الطائفي

الأربعاء 2014/09/03
الاعدامات تتواصل في ايران على الهوية الطائفية

طهران – طالب علماء السنة في إيران حكومة الرئيس حسن روحاني بإنهاء “التمييز والتعامل الانتقائي” مع قضايا الأقليات القومية والدينية.

كما انتقد هؤلاء العلماء، في بيانات منفصلة، تعامل السلطات مع طلاب المدارس الدينية السنية، في إقليم بلوشستان شرق إيران. ووفقا لموقع “سنّي أونلاين”، الذي يغطي أخبار السنة في إيران، فإن الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي إمام أهل السنة في مدينة زاهدان عاصمة إقليم بلوشستان طالب الحكومة بـ”إنهاء التمييز والإيفاء بوعودها تجاه حقوق الأقليات".

وقال الشيخ عبدالحميد، خلال خطبة صلاة الجمعة الماضية، إن “مشاركة القوميات والأقليات الدينية في إدارة الدولة ستعزز من الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار في البلد”، وفق الموقع.

في السياق ذاته، طالب الشيخ محمد حسين غرغيج، إمام أهل السنة في مدينة، آزاد شهر، الحكومة الإيرانية بأن “تحاسب الجهلة الذين يتعاملون بانتقائية تجاه قضايا الأقليات الدينية”، على حد تعبيره.

يذكر أن حملة اعتقالات واسعة، تشنها السلطات الإيرانية، ضد طلاب المراكز الدينية من أهل السنة خاصة في إقليم بلوشستان، ذات الأغلبية السنية.

وتستهدف الاعتقالات كل من يرتدي ملابس طلبة المدارس الدينية السنية على الحواجز ونقاط التفتيش على مداخل مدينة زاهدان.

وكان علي يونسي، مساعد روحاني لشؤون الأقليات القومية والدينية، تحدث في وقت سابق عن “عراقيل أمام تلبية مطالب الأقليات ومعارضة البعض للحكومة لتنفيذ هذه المطالب”. وتعاني الأقليات في إيران، التي تشمل العرب الأحوازيين والأذربيجانيين والبلوش والكرد والتركمان، من التمييز في القانون والممارسة على السواء، ويبقى استخدام لغات الأقليات في المكاتب الحكومية وفي التعليم في المدارس محظوراً. ويواجه النشطاء الذين يناضلون من أجل حقوق الأقليات الكثير من التهديدات والاعتقال والسجن.

12