علماء الشيعة السعوديون يحذرون من الخروج على سلطة الدولة

الاثنين 2014/03/10
منطقة القطيف شهدت عمليات عنف ضد رجال الشرطة

الرياض - أدان عدد من علماء الدين الشيعة في المملكة العربية السعودية عمليات العنف المسلح التي يقوم بها بعض الشباب ضد رجال الأمن، مؤكدين أن الأمّة ابتليت بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية.

وجاء ببيان أصدره عدد من علماء القطيف والأحساء: «لا شك أن أعظم مقصد للدين وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد»، مؤكدين أن «مجتمعات الأمّة ابتليت في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية والدين بريء من الإرهاب والعنف السياسي يدمر الأوطان».

وأضاف البيان «ما نعرفه من سيرة أئمة أهل البيت عليهم السلام ومن توجيهاتهم الهادية انهم يؤكدون على حفظ وحدة الأمّة ورعاية المصلحة العامة ورفض أي احتراب داخلي حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين وذلك هو نهج مراجعنا وفقهائنا».

وحذر البيان من الانجرار وراء العنف قائلا «لذا نحذّر أبناءنا وشبابنا الأعزاء من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف فهو لا يحل مشكلة ولا يحقق مطلبا بل يزيد المشاكل تعقيدا ويحقق مآرب الأعداء الطامعين».

وقال البيان «نؤكد أن أي استخدام للسلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع مدان ومرفوض من قبل علماء المذهب الشيعي وعموم المجتمع ولا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي».

والموقعون على البيان هم الشيخ عبد الله الخنيزي والسيد علي الناصر والشيخ عبد الكريم الحبيل والشيخ حسن الصفار والشيخ جعفر الربح والشيخ يوسف المهدي والشيخ حسين البيات والشيخ حسين العايش والشيخ عادل بو خمسين والسيد كامل الحسن.

وكانت منطقة القطيف بشرق المملكة العربية السعودية شهدت بعض عمليات العنف المسلح ضدّ رجال الأمن تورّط بها شبّان يرجّح ارتباطهم بإيران التي يقول مراقبون إنها تسعى لتأجيج صراع طائفي في بعض مناطق المملكة على غرار ما هو جار بمملكة البحرين.

3