علييف إلى ولاية ثالثة وسط انتقادات المراقبين

الجمعة 2013/10/11
إلهام علييف اعتبر فوزه في أول انتخابات "انتصارا للديمقراطية"

باكو- قالت اللجنة المركزية للانتخابات في أذربيجان إن نتائج جزئية أظهرت فوز الرئيس الهام علييف بحوالي 85 في المئة من أصوات المشاركين في الانتخابات الرئاسية في الدولة السوفيتية سابقا .

ولم توضح اللجنة التي نشرت الرقم بموقعها على الإنترنت نسبة الإقبال على التصويت.

وفي أوّل ظهور له، بعد إعلان نتائج الانتخابات اعتبر أنّ فوزه «انتصار للديمقراطية».

وأكد أن «التصويت كان حرا وشفافا ما يمثل خطوة مهمة في اتجاه الديموقراطية».

وحصد علييف حوالى 84,6 بالمئة من الأصوات بعد فرز 98 بالمئة منها، بحسب آخر نتائج جزئية أعلنتها اللجنة الانتخابية المركزية. ولم ينل أبرز منافسيه المعارض جميل حسنلي سوى 5,5 بالمئة من الأصوات بحسب هذه النتائج.

ورفضت المعارضة هذه النتائج مؤكدة أنها ستلجأ إلى جميع الوسائل المشروعة لمكافحة عمليات التزوير.

وطلبت المعارضة ترخيصا لتنظيم تظاهرة في العاصمة باكو احتجاجا على نتائج الانتخابات.

من جهة أخرى تحدثت بعثة مراقبي منظمة الأمن والتعاون الأوروبي عن مشاكل كبيرة و»ثغرات ينبغي سدها لتتمكن أذربيجان من احترام التزاماتها أمام منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بخصوص انتخابات ديموقراطية فعلية.

ووصفت فرز صناديق الاقتراع في 58 بالمئة من المكاتب التي راقبتها» بأنه «سيء أو سيء جدا.

كما دانت المنظمة بعدم المساواة في حملات المرشحين لافتة إلى أن الاستحقاق شهد العديد من القيود على حرية التعبير والتجمع.

وتنافس عشرة مرشحين في الانتخابات الرئاسية في هذه الجمهورية السوفيتية السابقة في جنوب القوقاز الغني بالمحروقات.

وكان الهام علييف البالغ 51 عاما خلف والده في العام 2003 ثم أعيد انتخابه في العام 2008 لولاية رئاسية ثانية من خمس سنوات، قبل أن يحصل من خلال استفتاء في العام 2009 على إلغاء لتحديد عدد الولايات الرئاسية المتتالية.

ولم يقم علييف بحملة انتخابية، لكن أنصاره يؤكدون أن النتائج الاقتصادية التي حققها تتحدث عنه.

فبفضل الثروة النفطية المقدرة بمليارات الدولارات ارتفع مستوى المعيشة بشكل منتظم في السنوات الأخيرة في هذا البلد الذي يبلغ تعداد سكانه نحو عشرة ملايين نسمة، فيما تنامت أهميته أكثر فأكثر بالنسبة إلى أوروبا كمصدر للبترول.

5