"علي الأميركاني" بين قارئ وكتاب

السبت 2013/12/21
رواية.. بقلم أنثوي

بيروت ـ هالة كوثراني، كاتبة وروائية لبنانية من مواليد سنة 1977. درست العلوم السياسية والأدب العربي في الجامعة الأميركية في بيروت. فازت في مسابقة “بيروت 39″ التي نظمتها مؤسّسة “هاي فيستيفال” عام 2009. صدر لها “الأسبوع الأخير” و”استديو بيروت” و”كاريزما”.

“علي الأميركاني”، رواية تصوّر حياة شاب انقسمت شخصيته بين أميركا ولبنان، وبين الغربة والوطن. شاب يحب المغامرة ولكنه يرضى بالموجود. الرواية تنبني على ثنائيات اللقاء والفراق والحب والكره والخوف والشجاعة. بين أمّ عاجزة وبين عشق فتاة هادئة يرى “عليّ” حياته تهرب منه.


ليلى: رواية صاغتها كوثراني بأسلوب يفرض بصمته في الرواية العربية. تستحق هذه الأسطر أن تسجّل رقما متميزا في الأرقام الأولى، من حيث الجودة الأدبية. أكثر ما شدّ انتباهي هذه الجُمل: “وحدها الكتابة تشفيني، مثلما تشفيني قصائد شاعر ما زلت لا أصدق أنه مات” و”أطلب من الحروف أن تصمت. لا أسمع أصوات الحروف لكنني تعبتُ من كلامها، وأشكالها على الأوراق وعلى لوحة الكمبيوتر وشاشة الهاتف الضيّقة. تعبتُ للحظات من حروف مفككة تنتظر أن أجمعها”.


عبد الخالق: لم استسغها ولن أضيع وقتي في إكمالها. القصة بدت مشوقة ولكن أسلوب الكاتبة الروائي كان ضعيفا، وطريقة السرد كانت مملة وغير ممتعة بالمرة.


شيماء العلي: رواية تستحق القراءة أكثر من مرّة، أعجبت بقولها “أبحث عن مكاني، في رجل يبحث عن مكانه” وأيضا “يتساءل، إذا كان الأقوياء يكتبون التاريخ، فمن يكتب الشعر إذا؟” و”الكتابة عنه هي جائزتي. الكتابة حقيقة أكثر من الحقيقة بالنسبة إليّ، فلم أهتمّ بعدم اهتمامه بي؟”.


رنوش اللواتي: الرواية اعتمدت على تسلسل جميل وأحداث أجمل، أول رواية للكاتبة هالة كوثراني؛ في كلمة أحببت طريقة كتابتها.


عائشة بنت خليفة: “علي الأميركاني”، رواية تستحق القراءة. أسلوب الكاتبة جاء متماسكا والأحداث جميلة في تسلسل منطقي وواضح.


سحر محفوظ: آه، حالة من الضياع البسيط خلال قراءة الرواية. لا أعلم ما الذي أوقفني عن متابعتها عدّة مرات مع أن موضوعها لفت انتباهي في البداية.


فجر: في معرض الكتاب بالشارقة، نصحني البائع بدار الساقي أن أشتري هذه الرواية ضمن مجموعة مشترياتي. وهذه آخر مرة أقتني كتابا من صاحب دار تبعا لنصيحته وكان يردّد بأنني سوف لن أندم وأن الرواية رائعة. ولكني في الحقيقة تفاجأت بالمستوى الضعيف للرواية. صحيح فالناس أذواق.


منير البازي: حاولت إكمال قراءة الرواية من الصباح الباكر مع كوب قهوة دافئ، ولكن مرة أخرى لم أستسغها. سرد التخاطر للبطلة ممل وليس لأيّ أحد القدرة على أن يتقنه.


رنا العامرية: ماذا أقول في هذه الرواية؟، هل هي رائعة إلى درجة لا توصف أم هي عادية لا إبداع فيها. الأمر هنا خليط بين الإبداع والعادي، الكاتبة وصلت في بعض الأحيان إلى قمة الجودة، وفي مواطن أخرى وصلت درجة التكرار والملل، الرابط بين الأحداث غير منطقي وجلّ الشخصيات مسقطة.


لطيفة الحاج: “علي الأميركاني”، رواية جميلة. هذه ثاني رواية أقرؤها للكاتبة ويبدو أن أسلوب هالة كوثراني قريب إلى قلبي، ولا أعرف لماذا وصفها البعض بالمملة، شخصيا تروقني هذه النوعية من الروايات.


سيف الزيدي: كانت لغة هالة الكوثراني التي اختزلت في ذاكرتي منذ ولادة مجلتها وقصصها القصيرة الفاخرة، والتي كانت تدهشني كثيرا. هي المحرض لي لاقتناء هذه الرواية. على العكس من قصصها ومقالاتها التي كبرت معها، لم تكن الرواية ذات حوارات عميقة ولم تكن تعتمد أحداثها على إيقاعات رشيقة وموزونة، كانت مملة تذكرني بفيلم صامت طويل وأحداثه متوقعة.


فتحي الكثيري: رغم أني لست من محبي مثل هذا النوع من الروايات، إلا أنني خرجت بكثير من الفوائد، منها أني تعلمت من أسلوب هالة كوثراني، هذه الأديبة اللبنانية الشابة. رواية بقلم أنثوي ولم أجد فيه تلك المهاترات التي قرأتها في كثير من الأعمال النسائية.


هند بن جمعة: رائعة بكل المقاييس. أسلوبها مشوّق وألفاظها مستساغة. كما تبدو لي الأحداث قريبة مني رغم أن هالة كوثراني قد حاولت الخروج من الواقع في كثير من مواطن الرواية، ولكن أعتقد أنها لم تنجح، إذ أتت جلّ الأحداث كأنها سيرة ذاتية لشخصية ما قد تكون معروفة وقد تكون من خيال الكاتبة.


مريومة: كثير من الأحداث جذبتني وشدّت انتباهي. أسلوب الكاتبة مبهر حقا، وسردها للقصة كان جيدا، ما أعيبه على كوثراني، اهتمامها الزائد في بعض الأحيان بتفاصيل جزئية كان من الممكن المرور عليها، دون الغوص فيها، حتى نتجنب الملل والإطالة دون فائدة.


محمد سليمان علي: الرواية جيّدة من حيث المضمون، إلا أن تداخل الأحداث في بعض المواطن قد أفقدها جماليتها. انتظرت الكثير من هالة كوثراني لكن أعتقد أن هذا العمل لم يرتق إلى مستوى أعمالها الأخرى، فالقصة بدت بطيئة النسق.

17