علي الحبسي أمل العمانيين

الخميس 2014/11/20
الحبسي كان عاملا بارزا في إحراز منتخب بلاده لقبه الخليجي الوحيد عام 2009

الرياض - يعول العمانيون كثيرا على حارسهم المحترف في إنكلترا علي الحبسي ليحمي عرين منتخبهم ويقوده إلى نصف نهائي “خليجي 22” بالرياض.

وعاد الحبسي للوقوف بين الخشبات الثلاث في دورات كأس الخليج بعد أن غاب عن النسختين الأخيرتين في البحرين واليمن، وكان عاملا بارزا في إحراز منتخب بلاده لقبه الخليجي الوحيد على أرضه عام 2009 الذي اختير أفضل حارس فيها على غرار دورات 2003 و2004 و2007.

واهتزت شباك الحبسي مرة واحدة في “خليجي 22” كانت أمام العراق في الجولة الثانية (1-1).

شق الحبسي طريقه نحو العالمية ونحو أقوى الدوريات بجهد وتعب وصبر، ويلعب حاليا في فريق برايتون معارا من ويغان.

ولد الحبسي في ديسمبر 1981 في ولاية المضيبي التي لعب في حاراتها، وقاده شغفه بالمستديرة إلى أن يصبح نجما كبيرا، فبدأ مع مضيبي في الدرجة الثانية ومن بعدها انتقل للنصر العماني وأحرز معه كأس السلطان قابوس ليفتح صفحة الاحتراف العالمي مع لين النرويجي حيث شارك معه في 49 مباراة وقاده للمركز الثالث ونهائي الكأس المحلية. اختير كأفضل حارس في الدوري النرويجي في موسم 2004-2005.

تألقه في ذلك الموسم حمله في 2006 إلى بولتون الإنكليزي لكنه لم يشارك معه سوى في 18 مباراة، فضاق عليه مقعد البدلاء إلا أنه لم يستسلم فصبر حتى انتقل إلى ويغان أتلتيك في 2010 على سبيل الإعارة لموسم واحد ليعوض غياب حارسه كريس كيركلاند المصاب فتفجرت مواهبه وتألق في صفوفه ليبقى معه أساسيا موسما آخر، لكنه أعير مؤخرا إلى برايتون.

22