علي زيدان يناشد السلطات العراقية عدم إعدام سجين ليبي

الخميس 2014/02/27
زيدان: العفو عن الليبيين في العراق يقلل من التوتر في ليبيا

بنغازي - وجّه رئيس الحكومة الليبي المؤقت علي زيدان نداءً إلى الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كي يشملا المواطنين الليبيين بالعفو وتسليمهم إلى السلطات الليبية.

وأقرّ زيدان، خلال مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء، بأنّ “الحكم ضد المواطن الليبي عادل جمعة الشعلالي كان قد صدر خلال فترة ماضية، وبعد محاولات مع الحكومة العراقية توصّلنا لتأجيل حكم الإعدام، لكنه الآن يواجه من جديد تنفيذ الحكم”.

كما أشار إلى إنّ إيقاف الحكم من شأنه أن “يقلل من التوتر ويسهم في الأمن الاجتماعي في ليبيا”، داعيا الليبيين إلى توخّي المسؤولية نحو المواطنين الأجانب الموجودين على الأراضي الليبية، وذلك في إشارة إلى حادثة اختطاف أكاديمي عراقي وقتله في مدينة درنة في وقت سابق، بعد إقدام الحكومة العراقية على تنفيذ حكم بالإعدام بحق المواطن الليبي السجين لديها عادل الزوي.

يُذكر أنّ جماعة ليبية متشدّدة كانت قد عرضت، في نوفمبر الماضي، شريط فيديو على موقع “يوتيوب” أظهر أستاذا جامعيا عراقيا شيعيا أسمه حميد خلف حيدر اختطف في مدينة درنة (شرق) وبدا فيه أنه تعرّض لعملية إعدام .وكتب الخاطفون على الفيديو أن هذه العملية تأتي انتقاماً من إقدام الحكومة العراقية “الشيعية” على إعدام السجين الليبي لديها عادل عمر الزوي. وتمّ في الفيديو المذكور إظهار الأستاذ العراقي المختطف وهو يدعو بلاده إلى الإفراج بشكل عاجل عن كل السجناء الليبيين في السجون العراقية، وذلك قبل إطلاق الرصاص عليه. وقال آنذاك: إن “الإفراج سيساعد في عدم تعرّض المواطنين العراقيين على الأراضي الليبية لأي خطر.”

وأعلن وقتها رئيس الحكومة الليبية علي زيدان أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وافق على إيقاف الحكم على السجين عادل الزوي، خلال اتصال هاتفي جمع الرئيسين قبل أن تقدم ميليشيا عراقية خارجة عن سيطرة الدولة على تنفيذ حكم الإعدام بحق الزوي، بحسب زيدان.

كما سبق لوزير العدل الليبي صلاح المرغني أن ناشد الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الحكومة نوري المالكي ووزير العدل في العراق حسن الشمري بوقف تنفيذ حكم الإعدام ضد أحد السجناء الليبيين في العراق. ويقبع في السجون العراقية، حسب إحصائية رسمية ليبية، 9 سجناء ليبيين من أصل 10 أطلق سراح أحدهم العام الماضي، وأغلب المسجونين هم من أصحاب التوجهات الإسلامية، وفيهم من حكم عليه بالإعدام.

2