علي زيدان ينفي سعيه لتقسيم ليبيا

رئيس الحكومة الليبية السابق يعرب عن خشيته من تفكك ليبيا في ظل ما تعيشه من انسداد سياسي حال دون إنهاء حالة الانقسام التي تعيشها.
الجمعة 2018/03/16
زيارة تثير جدلا واسعا

طرابلس - نفى رئيس الحكومة الليبية السابق علي زيدان أن تكون زيارته للمنطقة الجنوبية ومدينة سبها خلال الأيام الماضية تهدف إلى تقسيم ليبيا أو الدعوة إلى الانفصال أو تكوين حكومة أو دولة موازية في المنطقة.

وتصاعد الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية حول استعداد علي زيدان للإعلان عن حكومة انفصالية في جنوب ليبيا، وذلك عقب زيارة خاطفة قام بها للمنطقة.

ويعيش الجنوب الذي يعرف تاريخيا بإقليم فزان، حالة من التهميش والإقصاء، زادت عليه مؤخرا الاشتباكات التي اندلعت بين قبيلتي التبو وأولاد سليمان في مدينة سبها.

وقال زيدان “إن زيارتي للجنوب هي زيارة لمنطقتي أولاً ومدينة سبها التي زاولت بها تعلمي أيام الدراسة ولم أدعُ يوما إلى أن ينفصل إقليم فزان عن ليبيا”.

وتابع في تصريحات لموقع “بوابة الوسط” المحلي “هذه المرحلة هي مرحلة اتحاد وتوحيد الجهود من أجل إخراج ليبيا من هذا النفق، وأنا لم أعبر أو أفكر في مثل هذه الأفكار التي تشتت ليبيا، أنا قمت بزيارة في العام 2011 إلى مدينة سبها، وقد سئلت من عدد من سكان سبها والجنوب وأقسمت لهم أنني لا أفكر ولا أدعو إلى انفصال الجنوب عن ليبيا”.

وأعرب زيدان عن خشيته من تفكك ليبيا في ظل ما تعيشه من انسداد سياسي حال دون إنهاء حالة الانقسام التي تعيشها.

وتتنافس في ليبيا حكومتان، الأولى هي حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتعمل من طرابلس، والثانية في مدينة البيضاء شرق البلاد مسنودة من مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.

وكان الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي العميد أحمد المسماري قد أكد مساء الأحد، التحذيرات التي تصاعدت الفترة الماضية من وجود مخطط يستهدف تقسيم البلاد.

وكشف المسماري في مؤتمر صحافي عن وجود مساع تقودها أطراف دولية لتقسيم ليبيا، لافتا إلى “أن القوات المسلحة لن تقبل بتقسيم البلاد وأن رجالها سيموتون من أجل ذلك”.

وتصاعدت خشية المراقبين للشأن الليبي من أن يقود الانسداد السياسي إلى إعادة رسم الحدود التي كانت تقسم ليبيا قبل استقلالها سنة 1951 إلى ثلاثة أقاليم هي طرابلس وبرقة وفزان.

4