علي عبدالعال رئيسا للبرلمان المصري الجديد

الاثنين 2016/01/11
عبدالعال يعتلي رئاسة البرلمان توافقيا

القاهرة- فاز النائب بالبرلمان المصري عن ائتلاف دعم مصر علي عبدالعال ، بمنصب رئيس المجلس، وذلك بعد إعلان اللجنة المشكلة لفرز الأصوات عن حصوله على أعلى الأصوات بين المرشحين السبعة لهذا المنصب.

وعمل رئيس البرلمان المصري الجديد أستاذا للقانون الدستوري بجامعة عين شمس، وتم تعيينه في لجنة العشرة التي أعدت المسودة الأولى للدستور المعدل في عهد الرئيس السابق، المستشار عدلي منصور.

كما تقلد عبدالعال منصبا باللجنة التي أعدت قانوني الحقوق السياسية ومجلس النواب، قبل أن يصبح عضو اللجنة المكلفة بإعداد قانون تقسيم الدوائر الانتخابية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي

وشهد البرلمان المصري في أولى جلسات انعقاده، الأحد، حالة من الفوضى داخل القاعة، بعد إصرار أحد الأعضاء على تغيير نص اليمين الدستورية، الذي يتلوه الأعضاء الجدد.

وضجت القاعة بالفوضى، فور تغيير النائب مرتضى منصور، بعض كلمات نص القسم، حيث قال “أحترم بعض مواد الدستور”، بدلا من قوله “وأن أحترم الدستور والقانون”، ما دفع الرئيس المؤقت للبرلمان المستشار بهاء أبو شقة، إلى طلب إعادة القسم.

وأصر النائب على موقفه، قائلا إنه لا يعترف بديباجة الدستور التي تنص على احترام ثورة 25 يناير 2011، متهما بعض النواب بأنهم يعملون “مخبرين” (مرشدين للأجهزة الأمنية)، لتتبع ذلك حالة من الضجيج والفوضى بين أعضاء المجلس.

وعلى إثر ذلك شهدت قاعة المجلس تشابكا لفظيا بين عدد من الأعضاء. وانطلقت الأحد، أعمال ثاني برلمان مصري عقب ثورة يناير، بأولى جلساته الإجرائية برئاسة أكبر الأعضاء سنا، ومعاونة أصغر عضوين، وهي الجلسة التي تشهد انتخاب رئيس المجلس ووكيلين لمدة 5 سنوات.

وقال أستاذ القانون الدستوري أشرف كامل، في تصريحات لـ“العرب” أن إهانة النائب للثورة، أو معاداتها واتهامها بأنها مؤامرة، يمثل اعتداء صريحا على الدستور المصري، وأن التصدي لذلك يكون من خلال لائحة مجلس النواب، التي تحتوي على نظام تأديبي قد يصل إلى إسقاط العضوية”.

وقال مراقبون إن الخطر الحقيقي يكمن في إظهار عداء صريح من جانب بعض النواب في هذا التوقيت، يمثل بين طياته تحريضا غير مباشر على التظاهر في ذكرى الثورة. ويمثل وجود أكثر من مئة نائب من نظام حسني مبارك في البرلمان الجديد من وجهة نظر بعض المتابعين، تحديا أكبر لأهداف هذه الثورة، حتى لو لم يعلنوا مناهضتهم الصريحة لها، لكنهم من أكثر الفئات التي تضررت برحيل نظام مبارك.

2