علي عبدالله صالح يتبرأ من تهمة تقويض العملية السياسية في اليمن

الاثنين 2015/02/09
صالح يتبرأ من تجاوزات الحوثيين

صنعاء - رفض الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أمس الاتهامات الموجهة إليه من بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة بمشاركة الحوثيين تقويض العملية السياسية في اليمن.

وقال مصدر في مكتب صالح في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني، لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه إنّ «صالح والمؤتمر ليس لهما علاقة بما يجري منذ تسليم السلطة في العام 2012 بطريقة سلمية»، مستغربا «موقف الأمين العام للأمم المتحدة الذي هو ربما نتيجة اعتماده على معلومات كاذبة ومضللة ومستهدفة للرئيس صالح والمؤتمر». وطالب المصدر من الأمين العام للأمم المتحدة «أن لا ينجرّ إلى مواقف تؤثر سلبا على توافق اليمنيين الذين هم المسؤولون عن حل أزمتهم»، مجددا «الدعوة لجميع الأطراف للجلوس فورا إلى طاولة الحوار من أجل الخروج بالوطن إلى برّ الأمان».

وكانت وسائل إعلام قد تناقلت تصريحات قالت إنها للأمين العام للأمم المتحدة وذكرت أنه اتهم فيها الرئيس السابق صالح والحوثيين بتقويض العملية السياسية في اليمن. وجاء التصريح في غمرة تداعيات الانقلاب الذي نفذه الحوثيون بإصدارهم إعلانا دستوريا اعتبر تقويضا كاملا لما قطعته العملية السياسية التي انطلقت بعد تنحي علي عبدالله صالح عن السلطة وأطّرتها المبادرة الخليجية.

وتنفيذا لما نصّ عليه إعلان، وسعيا وراء إضفاء الشرعية عليه، دعت جماعة أنصار الله الحوثية أمس أعضاء مجلس النواب اليمني للتسجيل في المجلس الوطني المزمع إعلانه الأيام القادمة. وفي بيان لها وجهت لجنة تابعة للجماعة دعوة لأعضاء البرلمان قالت فيها إنه على من «أراد المشاركة في المجلس الوطني فليتوجه الاثنين هو أو من ينوب عنه للتسجيل لدى اللجنة المختصة في مقر البرلمان».

وأضافت اللجنة في دعوتها أن «الإعلان الدستوري في مادته السادسة قد نص على حق كل عضو من أعضاء البرلمان في المشاركة في المجلس الوطني المزمع انعقاده الأيام القليلة القادمة».

3