علي عبدالله صالح يخرج على خصومه "حيا يرزق"

السبت 2014/01/18
صالح يستغل الشائعة لمهاجمة من اسماهم بـ"المسكونين بالحقد والكراهية"

صنعاء - فضّل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الرد على شائعة موته التي تناقلتها العديد من وسائل الإعلام، بنشر صور حديثة له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أظهرته وهو يتعافى من عملية جراحية أجريت له في الأذن جراء المضاعفات المرضية التي ظلت تلاحقه منذ إصابته في التفجير الذي استهدف مسجد دار الرئاسة في يونيو 2011.

وظهر صالح في الصور محاطا بعدد من المقربين منه والقطن يلف أذنه إثر عملية أجريت له بالمستشفى السعودي الألماني بصنعاء.

وقالت مصادر مقرّبة من صالح أنه كان من المفترض أن تجرى له هذه العملية أثناء زيارته للولايات المتحدة الأميركية والتي أتت عقب التوقيع على المبادرة الخليجية، غير أنه تم إرجاؤها لأسباب شخصية وسياسية.

وكعادته استغل صالح هذه المناسبة لتوجيه رسالة تحمل العديد من المضامين السياسية حيث هاجم بشدة من وصفهم بـ«المسكونين بالحقد والكراهية والمثقلين بالإعاقات النفسية والمعنوية»، مؤكدا أنه يعاني من «وعكة من آثار الاعتداء الإرهابي الجبان في جامع دار الرئاسة»، مذكّرا في منشور له على «الفيس بوك» بأنه قد عاد من موت محقق في ذلك الحادث، وأن ذات الجهات التي تقف خلف إشاعة موته الآن سبق وأن روّجت سلسلة من الشائعات في ذات المعنى.

ومن جهة أخرى وفي سياق شائعات الموت التي لاحقت عددا من الشخصيات اليمنية، كشفت مصادر مؤكدة لصحيفة «العرب» عن سر اختفاء الشيخ هاشم الأحمر منذ الأنباء التي تردّدت عن مقتله في جبهة دنان.

وقالت المصادر إن الشيخ هاشم الذي كان يقود جبهة دنان في المواجهات مع الحوثيين قد نجا بأعجوبة من رصاصة قناص حوثي كادت أن تصيبه في الرأس ولكن حركة مفاجئة قام بها جعلت الرصاصة تخطئ رأسه وتمرّ في عنقه وتقتل ابن عمه مبخوت الأحمر، وأن هاشم يتلقى العلاج حاليا في أحد مستشفيات المملكة العربية السعودية.

3