عمالقة أوروبا حاضرون في ثمن نهائي اليورو

منتخب البرتغال يلتقي في ثمن النهائي مع بلجيكا في إشبيلية فيما تلعب فرنسا مع جارتها سويسرا في بوخارست على أن تلتقي ألمانيا مع إنجلترا في ويمبلي.
الجمعة 2021/06/25
أرقام متباينة

لن يغيب أي من كبار القارة العجوز عن الدور ثمن النهائي لكأس أوروبا بعدما شهد اليوم الأخير من دور المجموعات لحاق ألمانيا والبرتغال حاملة اللقب بفرنسا الوصيفة ومتصدرة المجموعة السادسة، وإسبانيا بالسويد متصدرة المجموعة الخامسة.

إشبيلية (إسبانيا)- حققت إسبانيا فوزها الأول في النسخة السادسة عشرة لنهائيات كأس أوروبا في كرة القدم، عندما أكرمت وفادة سلوفاكيا بخماسية على ملعب لا كارتوخا في إشبيلية في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات.

انتصار بدد كل الشكوك؟ يبدو أن منتخب لا روخا المتوج بالثلاثية التاريخية (كأس أوروبا 2008 و2012 وكأس العالم 2010) استعاد الثقة في الوقت المناسب قبل القمة المرتقبة في الدور ثمن النهائي ضد منتخب من عيار مختلف هو كرواتيا، وصيفة مونديال 2018 في كوبنهاغن.

أنريكي العائد إلى منصبه مدربا للمنتخب الإسباني في نوفمبر 2019، خرج مطمئنا من هذا الفوز الكاسح 5 – 0، الأكبر منذ بداية البطولة. وقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة “من الواضح أن هذا الانتصار مصدر ارتياح. ليس فقط بالنسبة إلي، ولكن لما يعنيه: من خلال الاستمرار في الإصرار على نفس مفاهيم كرة القدم، يمكننا تحقيق النتائج. لقد جاء في أفضل الأوقات”.

الثلاثاء، قبل هذا “النهائي الأول”، كان إنريكي، الهادئ، قارن منتخب بلاده بـ”زجاجة جيدة من القبو على وشك الافتتاح”. أعاد استخدام الاستعارة بعد المباراة “هذه الزجاجة فتحت، لقد منحنا الفرح للجماهير واللاعبين”، وأضاف بابتسامة “والآن، سنحصل على زجاجة أخرى في القبو، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا ذلك”، في إشارة إلى مواجهة كرواتيا التي تنتظرهم الاثنين المقبل في كوبنهاغن في ثمن النهائي. هذا الفوز الكبير ضد منتخب أدنى مستوى بكثير على الورق، ومع ذلك، هل محى كل الشكوك التي كانت تطارد إسبانيا؟ ردت ماركا “المدرب قدم رهانا جريئا، لكن مباراة واحدة كانت كافية لتبرير هذه الأيام العشرة من عدم اليقين التي مر بها المنتخب”.

غراف

ضد سلوفاكيا، أجرى إنريكي أربعة تغييرات على التشكيلة (إريك غارسيا بدلا من باو توريس، وسيزار أسبيليكويتا بدلا من ماركوس يورنتي، وبابلو سارابيا بدلا من داني أولمو وسيرجيو بوسكيتس بدلا من رودري)، وأثرت جميعها إيجابا على أداء منتخب بلاده.

وكانت عودة القائد بوسكيتس إلى خط الوسط هي الورقة الرابحة له. وقال عنها المدير الفني “مباراة بوسكيتس هي دليل عملي للاعبي الوسط”.

وضمنت فرنسا، بطلة العالم، صدارة المجموعة برصيد 5 نقاط، فيما حجزت البرتغال البطاقة الأخيرة لأفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث برصيد أربع نقاط بفارق المواجهة المباشرة أمام ألمانيا المتعادلة بالنتيجة ذاتها مع المجر في ميونخ.

وتلتقي البرتغال في ثمن النهائي مع بلجيكا ثانية المجموعة الثانية في إشبيلية الأحد المقبل، فيما تلعب فرنسا مع جارتها سويسرا ثالثة المجموعة الأولى الاثنين المقبل في بوخارست، على أن تلتقي ألمانيا مع إنجلترا متصدرة المجموعة الرابعة في ويمبلي الثلاثاء المقبل.

حالة قلق

يعيش ديديه ديشامب المدير الفني للمنتخب الفرنسي في حالة من القلق بشأن جاهزية الثنائي الدفاعي لوكاس دينييه ولوكاس هيرنانديز، حيث يستعد الفريق لخوض “منافسة جديدة” ببطولة أمم أوروبا.

فرنسا ضمنت صدارة المجموعة، فيما حجزت البرتغال البطاقة الأخيرة لأفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث

وردا على طلب لتقديم تفاصيل عن اللاعبين قال ديشامب للصحافيين “الأكثر إثارة للقلق هو لوكاس دينييه”. وأضاف “لديه إصابة عضلية، شعر بشد في العضلة الخلفية. سيكون الأمر معقدا (لما تبقى من مباريات في يورو 2020)”.

وأضاف “ويعاني لوكاس هيرنانديز أيضا من مشكلة بسيطة، ردت ركبته قليلا. لا أريد اتخاذ أي مجازفة. لسوء الحظ في نفس المباراة خسرت جهود اللاعبين. سنرى موقف هيرنانديز في الأيام القليلة المقبلة”.

واستخدم ديشامب، اللاعب جول كوندي في مركز الظهير الأيمن عندما لعب بطريقة 4 – 2 – 3 – 1، ومع ذلك أوضح أن هذا لا يعني بالضرورة أنه سيعتمد على هذه الطريقة في المباراة المقبلة، حيث يلتقي المنتخب الفرنسي مع نظيره السويسري في دور الستة عشر.

قوة شخصية

غراف

أثنى فرناندو سانتوس المدير الفني للمنتخب البرتغالي على قوة شخصية فريقه بعدما أبقى على حظوظه في الدفاع عن لقبه في بطولة أمم أوروبا قائمة. وقال سانتوس للصحفيين “ما أعجبني حقا هو السلوك الجماعي للفريق”. وأضاف “عندما تم سؤالي عما يتعين فعله بشكل مختلف عما فعلناه أمام ألمانيا، قلت إن الأمر سيتعلق بنا”.

وتابع “كنا أقوياء ومتسقين ولدينا روح عظيمة. يمكننا مواصلة التطور”. وأضاف “في الشوط الثاني لم تكن بدايتنا جيدة، ولكننا أعدنا تجميع صفوفنا”.

وشارك جواو بالينيا في الشوط الثاني بدلا من دانيلو بيريرا الذي تعرض لضربة موجعة في الرأس عندما عرقله هوغو لوريس حارس فرنسا، والتي احتسبت ركلة جزاء سجل منها رونالدو الهدف الأول للبرتغال.

وقام بالينيا بتطبيق خطة سانتوس بعد أن استغل بنزيمة تمريرة بول بوغبا البينية وسجل منها الهدف الثاني للمنتخب الفرنسي لتزداد الضغوط على المنتخب البرتغالي حامل اللقب.

وأضاف سانتوس “الآن يجب أن نفكر في المنتخب البلجيكي، المنافس الصعب. إذا نظرنا للتصنيف، فهو يتصدره. ولكن دعونا نقيم وندرك ما يتعين علينا فعله في هذه المباراة”.

يعيش ديديه ديشامب المدير الفني للمنتخب الفرنسي في حالة من القلق بشأن جاهزية الثنائي الدفاعي لوكاس دينييه ولوكاس هيرنانديز، حيث يستعد الفريق لخوض “منافسة جديدة” ببطولة أمم أوروبا.

 

23