عمالقة رالي المكسيك أمام تحد جديد

الجمعة 2014/03/07
الفنلندي ياري ماتي لاتفالا لتأكيد زعامته

مكسيكو - سيكون رالي المكسيك المقرر في نهاية الأسبوع الحالي، الأول بين ستة راليات متتالية ضمن بطولة العالم لعام 2014 والأول في القارة الأميركية بعد مواجهتين في أوروبا.

فبعد الطرقات المخادعة في مونتي كارلو والمكسوة بالثلوج في السويد، تستعد الفرق لرالي متطلب على المرتفعات فوق غوانخواتو وليون وسيلاو، في تحديات متعددة للسائقين والسيارات. ويتصدر الفنلندي ياري ماتي لاتفالا (فولكسفاغن) الترتيب العام مع 40 نقطة بعد تتويجه في السويد، بفارق 5 نقاط عن زميله في الفريق الفرنسي سيباستيان اوجييه بطل العالم وعشر نقاط عن النروجي مادس اوستبرغ (سيتروين).

وقال لاتفالا قبل انطلاق النسخة الحادية عشرة من الرالي، ضمن بطولة العالم الذي كان يعرف سابقا تحت اسم “رالي أميريكا” وأحرز لقبه الفرنسي سيباستيان لوب بطل العالم المعتزل بين 2006 و2012، “أن نصعد إلى المنصة سيكون أمرا رائعا. كان الفوز في السويد لحظة مميّزة لي ومنحني ثقة إضافية. بما أني متصدر الترتيب سأنطلق في المركز الأول وهذا يشكل عقبة لكن هذه هي القوانين”.

من جهته، رأى أوجييه، بطل السباق الافتتاحي في مونتي كارلو، وحامل اللقب في المكسيك، “لا شك بأن موقعي في المركز الثاني على الانطلاق أفضل من موقع زميلي لاتفالا، لكن الشبان خلفنا سيحصلون على فرص أفضل.

يجب أن نقدم أداء جيّدا في اليوم الأول، كي لا نفرط بفرص الفوز مبكرا”. وتم تجديد القواعد المختصة للانطلاق، إذ أصبح متصدر الترتيب العام للبطولة في طليعة المنطلقين في اليوم الأول، ما سيضع ثلاثي (بولو فولكسفاغن) لاتفالا وأوجييه والنروجي اندرياس ميكلسن في المراكز الأول والثاني والرابع على التوالي.

فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي (56 نقطة) يعتزم تقليص الفارق في الصدارة مع فولكسفاغن المتصدر

وينوي فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي (56 نقطة) تقليص الفارق في الصدارة مع فولكسفاغن المتصدر (72)، فقد أعرب الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، رئيس مجلس إدارة أبو ظبي للسباقات، عن ثقته في الفريق “رالي المكسيك مختلف عن الراليين الماضيين، فهو رالي ذا مراحل رملية تقام في معظمها في أعالي القمم الجبلية، الأمر الذي يشكل تحديا كبيرا للمشاركين والسيارات على حد سواء”.

وتابع “إلا أن خبرة فريق سيتروين الفائز ببطولة العالم للراليات 8 مرات، ستكون ورقة رابحة في معادلة رالي المكسيك. ليس لدي أدنى شك في قدرات مهندسي سيتروين أو في الطاقم الفني، أنا على ثقة بأنهم سيبذلون أفضل ما عندهم لتجهيز السيارات. أما بالنسبة إلى البريطاني كريس ميك والنروجي مادس أوستبيرغ، فقد أثبتا أنهما من سائقي النخبة بعد نتائج راليي مونتي كارلو والسويد”.

أما أوستبرغ، ثالث رالي السويد الأخير، فقال “لا نزال في طور التعلم. إلا أن كل ميل أقطعه خلف عجلة قيادة (السيتروين دي اس 3 دبليو آر سي) تجعلني سعيدا أكثر”.

وكانت النسخة الماضية شهدت حادثة غريبة تمثلت في منع سكان محليين “أوجييه” من إكمال مساره بعد أن وضعوا حاجزا وسط المسار، لكن مساعده جوليان انغراسيا، أزاله وتابعا طريقهما نحو الدرجة الأولى من المنصة.

وانطلق الرالي، مساء أمس، مع مرحلة استعراضية، وقد تم تعديل المراحل لتكون أقصر من العام الماضي، حيث تبلغ في مجملها 1038 كلم، أربع مراحل منها تعتبر من بين أطول المراحل في بطولة هذا العام.

23