عمال غسيل السيارات في النرويج يعانون العبودية

الأحد 2015/01/11
عمال غسيل السيارات يعيشون ظروف الرق الحديث

أوسلو - يعيش عمال غسيل السيارات في النرويج في ظروف غير إنسانية، حيث يعانون من أوضاع مزرية مثل الرق والعبيد، حيث اكتشف وجود أنشطة غير مشروعة مثل الاتجار في البشر والهجرة غير الشرعية في 90 بالمئة من المنشآت التي خضعت لعمليات تفتيش رسمية.

وتتواصل الجهود المشتركة من جانب الشرطة وهيئة الضرائب وهيئة التفتيش في النرويج على العمل في إطار مشروع مشترك بدأ قبل ثلاثة أعوام، وكان مقررا له الاستمرار لفترة محدودة، ولكنه سيستمر حتى خلال هذا العام الجديد، نظرا للعدد الكبير من المخالفات التي ظهرت خلال عمليات التفتيش.

وأفادت أرقام صادرة عن هيئة الضرائب النرويجية، أنه تم اكتشاف مشكلات في 90 بالمئة من صالات غسيل السيارات التي تم التفتيش فيها، حيث تبين أن عددا من المهاجرين غير الشرعيين يعملون في عمليات غسيل السيارات في العاصمة أوسلو، وكان قد صدرت أوامر بطردهم من البلاد لانتهاكهم قوانين الهجرة.

وقال كنوت موردن ألفيستادس كبير المفتشين بهيئة التفتيش على العمل: “إنها تجارة البشر والهجرة غير المشروعة، حيث يعمل العمال دون أماكن إقامة، إنه الرق الحديث”، مشيرا إلى أن تحسنا طفيفا قد طرأ، “بعدما كنا نجد الناس يعيشون في صالات غسيل السيارات”.

24