عمان تزعزع آمال سوريا وقمة سلبية بين الصين والسعودية

الأربعاء 2013/11/20
عمان تحقق فوزا مستحقا على سوريا

طهران- أدرك منتخب عمان لكرة القدم نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا بفوزه على نظيره السوري 1-0 أمس الثلاثاء في طهران ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى. وخطف عيد الفارسي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى من الوقت الضائع.

ورفعت عمان رصيدها إلى 10 نقاط وضمنت بالتالي تأهلها بغض النظر عن نتيجتها في مباراتيها المقبلتين مع الأردن في 31 كانون الثاني/يناير ومع سنغافورة في 5 آذار/ مارس المقبلين، في حين تجمد رصيد سوريا عند 4 نقاط. وتقلصت آمال سوريا كثيرا في حجز البطاقة الثانية إلى النهائيات، هذا إن لم تكن قد تلاشت لأنه تبقى للأردن الثاني بخمس نقاط ثلاث مباريات.

وتقام المباراة الثانية في هذه الجولة بين سنغافورة والأردن في الرابع من شباط/ فبراير 2014، إذ تمت مراعاة برنامج الأردن بسبب خوضه مباراتي الملحق مع الأوروغواي في التصفيات المؤهلة إلى مونديال البرازيل العام المقبل، حيث خسر مباراة الذهاب في عمان بخماسية نظيفة، ويخوض مباراة الإياب في مونتيفيديو اليوم الأربعاء.

يذكر أن الاتحاد السوري اختار إقامة مباريات منتخبه في إيران بسبب الحرب الدائرة في سوريا. وستعود عمان للمشاركة في كأس آسيا المقرر إقامتها في أستراليا العام المقبل بعدما غابت عن النسخة الماضية في 2011.

التكافؤ في عدد الفرص كان أبرز سمات الشوط الأول، فرغم السيطرة والاستحواذ العماني على معظم فترات الشوط، إلا أن هذه السيطرة كانت دون فاعلية ولم تصل لحد التهديد الحقيقي على مرمى مصعب بلحوس.

لعب الفرنسي بول لوغوين مدرب عمان بطريقة 4-4-2 بشكلها المتوازن بين الدفاع والهجوم، فيما اعتمد حسام السيد مدرب سوريا على طريقة 3-4-3 نظرا لصعوبة وأهمية تحقيق نقاط المباراة الثلاث وكذلك لوضعية المنتخب السوري.

وحاول المنتخب العماني كعادته اختراق الأطراف من خلال سعد سهيل ورائد إبراهيم يمينا وحسن مظفر وقاسم سعيد يسارا، إلا أن المنتخب السوري أدرك ذلك وعمل على غلق الطرفين وكلف المدافعين الأيمن والأيسر بعدم التقدم والمشاركة في الهجوم.

رفعت عمان رصيدها إلى 10 نقاط وضمنت تأهلها، في حين تجمّد رصيد سوريا عند 4 نقاط

وشكلت الهجمات المرتدة السورية خطورة على الدفاع العماني الذي اخترق في ثلاث مناسبات، فرغم السيطرة والاستحواذ العماني إلا أن التباعد بين خط الوسط والدفاع وعدم الربط بينهما سهل على السوريين إستخدام الكرات الطويلة الساقطة خلف خط الوسط مستفيدين من سرعة ميدو وصهيون أبرز لاعبي سوريا.

تفوق المنتخب العماني بدنيا، فسيطر العمانيون حتى الدقائق الأخيرة من المباراة وأحكموا قبضتهم على كامل الملعب، وكاد محمد أن يحرز الهدف الأول إثر إحدى هذه الهجمات، إلا أن الهدف تأخر إلى الدقيقة 90 ليحرز عيد الفارسي هدف تأهل عمان إلى بلاد الكنغر الأسترالي.

رغم فوز عمان وتأهلها إلا أن الأداء لم يكن مقنعا فمازال المنتخب العماني يعاني من العقم الهجومي والتقيد بالمراكز وغياب الحلول الإبداعية خاصة المهارية ، وهنا تجدر الإشارة إلى أن معظم أهداف عمان سجلت بواسطة لاعبي خط الوسط في ظل صيام المهاجمين عن التهديف.

في السياق ذاته انتزع المنتخب السعودي تعادلا دون أهداف بمذاق الفوز مع نظيره الصيني في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب شيان سي بمدينة شيان الصينية، ضمن الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الثالثة للتصفيات المؤهلة لكأس آسيا بأستراليا 2015.

وكان المنتخب السعودي قد فاز ذهابا 2-1 في مباراة الدمام. وبهذا التعادل ابتعد المنتخب السعودي في صدارة هذه المجموعة بـ13 نقطة، فيما أصبح رصيد المنتخب الصيني 8 نقاط، وأصبح مصير تأهله معلق بنتيجة مباراته الأخيرة في هذه التصفيات مع المنتخب العراقي، الذي أنعش هذا التعادل آماله.

22