عمان تستبق مرحلة ما بعد داعش بالتحرك صوب بغداد

الثلاثاء 2017/01/10
2017 عام إنجاز كل الاتفاقيات الثنائية

بغداد - اتفق الجانبان العراقي والأردني خلال زيارة أداها، الاثنين، رئيس الحكومة الأردنية هاني الملقي إلى بغداد على إعادة فتح معبر طريبيل الحدودي بينهما، فضلا عن استكمال مد أنبوب للنفط إلى ميناء العقبة.

وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن بلاده ستعيد فتح منفذ طريبيل قريبا، كما سيقع فتح معابر جديدة.

وطريبيل هو المعبر الرئيسي الرابط بين البلدين وقد تم إغلاقه منذ أشهر على خلفية استهدافه مرارا من قبل تنظيم الدولة الإسلامية.

ويعد معبرا حيويا بالنسبة للأردن الذي تضرر كثيرا بفعل إغلاقه، حيث باتت حركة التصدير والتوريد شبه مشلولة مع العراق.

ويعتبر العراق الشريك التجاري الأبرز للأردن في المنطقة، وهو ثاني أكبر مستورد للبضائع الأردنية بعد السوق الأميركية.

وأكد العبادي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره هاني الملقي الذي زار بغداد على رأس وفد كبير، أن بغداد تريد إعادة الحياة إلى منفذ طريبيل في “أسرع وقت”، دون أن يقدم تاريخا محددا لذلك.

وكشف رئيس الحكومة العراقي عن اتفاق قريب على مد أنبوب لنقل النفط من العراق إلى الأردن لتصديره إلى السوق العالمية عبر ميناء العقبة.

وحث العراق مؤخرا المستثمرين على تقديم العروض لتمويل المرحلة الأولى من خط أنابيب سيصل بين مدينة البصرة جنوب العراق وميناء العقبة على البحر الأحمر.

وكان مقررا أن تتم المرحلة الأولى من خط الأنابيب الرابط بين البصرة والعقبة عبر محطة ضخ حديثة في الأنبار غير أن استيلاء داعش على المناطق الصحراوية دفع إلى تعديل الخطط.

ويتوقع خبراء أن يتم السير قدما في المخطط خاصة وأن المعركة ضد تنظيم داعش في مرحلتها الأخيرة، حيث تخوض القوات العراقية معارك شرسة ضده في الموصل آخر معاقله في هذا البلد.

ويسعى العراق عبر أنبوب البصرة-العقبة إلى تصدير مليون برميل يوميا من الخام إلى الأردن منها 150 ألف برميل لتغذية مصفاة الزرقاء الأردنية.

وقال الملقي “اتفقنا مع العراقيين على أن يكون 2017 عاما لإنجاز كل الاتفاقيات الثنائية بين البلدين”. وشدد على أن “العراق يمثل العمق الإستراتيجي للأردن وندعم كل الجهود العراقية للحفاظ على الاستقرار”.

2