عمان تستضيف الفلاسفة العرب

رئيس الجامعة الأردنية يؤكد أن وجود دولة قوية غير سلطوية، ومجتمع مدني قوي يشكلان الضامن الحقيقي للشرعية والاستقرار السياسي.
الاثنين 2019/11/25
الفكر العربي المعاصر يحتاج لتوظيف المفاهيم (لوحة سعد يكن)

 نظّم قسم الفلسفة في الجامعة الأردنية، والجمعية الفلسفية الأردنية المؤتمر الفلسفي العربي العاشر، خلال الفترة من 21 إلى 23 نوفمبر الحالي، بعنوان “إشكالية المفاهيم وتحولات السلطة المرتبطة بها”. واشتمل على ثلاثة محاور هي “السلطة” و “الواقع العربي” و“التراث”.

تضمنت جلسة افتتاح المؤتمر كلمة لرئيس الجمعية الفلسفية، ماهر الصراف، لفت فيها إلى أن المشتغلين بالساحة الفلسفية يدركون استفحال إشكالية المفاهيم في الفكر العربي المعاصر، مشيرا إلى أن هذا الفكر يعاني من ارتباك واضح في توظيف المفاهيم، وإطلاق المسميات والمصطلحات على عواهنها من دون تحديد أو تقنين.

وفي كلمته أكد عميد كلية الآداب محمد القضاة أن “الفلسفة والحكمة والتسامح والجامعة عناوين مهمّة في عالم اليوم، الذي تحكمه أنماط من الفوضى والمفاهيم العجيبة، وما نقصده يؤطّر فهما عميقا لحكمة الفلسفة في بناء فكر تنويري تحتاج إليه الحياة بمعطياتها ومتطلّباتها ومعارفها وحقائقها، فضلا عن دورها في اكتساب المعرفة التي تعدّ ضرورة لإنسان هذا العصر”.

 أما كلمة رئيس الجامعة عبدالكريم القضاة فقال فيها، “يقع موضوع المجتمع المدني في صلب النقاشات حول التحولات الديمقراطية وحكم القانون وحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، فالمجتمع المدني ركيزة أساسية لترسيخ النظام الديمقراطي. وإن وجود دولة قوية غير سلطوية، ومجتمع مدني قوي يشكلان الضامن الحقيقي للشرعية والاستقرار السياسي”.

ماهر الصراف يدعو إلى تحديد المفاهيم وتقنينها
ماهر الصراف يدعو إلى تحديد المفاهيم وتقنينها

وشارك في جلسات اليوم الأول من الأردن الباحثون: هشام غصيب بورقة عن “المثقف والسلطة في الوطن العربي”، وليد عبدالحي بورقة عن “المستقبلية وأشكالياتها العربية”، ماهر الصراف بورقة عن “السلطة والبيولوجيا”، لينا الجزراوي بورقة عن “السلطة والجسد”، كمال ميرزا بورقة عن “الربيع العربي والخريف الكوكبي”، أماني جرار بورقة عن “رؤية فلسفية للمواطنة العالمية”.

كما شاركت تيسير أبوعودة  بورقة حول “خطاب العالمية الأوروبية”، أما مالك المكانين فكان عنوان ورقته “الدولة الكوزموبوليتية: كانط في فضاء هابرماس السياسي”، فيما ناقش أحمد العجارمة مسألة “فلسفة اللامركزية”، وقدمت آمال جبور ورقة عنوانها “اللاعبون الجدد وتحولات السلطة”.

كما شارك الباحثون: زهير توفيق بورقة حول “مفهوم الحرية في عصر النهضة العربية”، موفق محادين بورقة عن “إشكالية المفاهيم وإشكالية السلطة”، توفيق شومر بورقة حول “المفهوم والتأويل”، صادق الخواجا بورقة حملت عنوان “المفاهيم السياسية: إعادة نقاش”، رائد العواودة ومصطفى المعاني بورقة مشتركة عن “إشكالية المفاهيم في محدداتها”، حامد دبابسة بورقة حول “الكاتب والسلطة في التراث”، ومجدي ممدوح بورقة حول “السلطة من السياسة إلى الاقتصاد”.

وشارك من الدول العربية من تونس كل من فريد العليبي بورقة عنوانها “السلطة السياسية عند ابن رشد”، ونبيل بن عبداللطيف بورقة عن “العصبية والسلطة”. ومن لبنان قدم كل من عفيف عثمان ورقة عنوانها “الدولة في مهب العولمة”، وعلي حميه بحثا تضمن “قراءة في نظرية ناصيف نصار: في الدولة”.

وقدمت هناء القلال من ليبيا ورقة عن “مفهوم السلطة والعقد الاجتماعي”. أما علي العلواني من اليمن فكانت ورقته حول “التمكين الفلسفي والواقع العربي”. وطرح مختار بن لاوي من المغرب بحثه حول “التنوير إلى المواطنة”. فيما قدم صلاح الدين يونس من سوريا ورقة عن “إشكالية الهوية بين المشرق والمغرب". وشارك كايد شريم من فلسطين بورقة عنوانها “الهوية والأمة والدولة”. أما الكويتي محمد البغيلي فكانت مساهمته حول “السلطة والعقد الاجتماعي في منظور التراث”.

14