عمان تستعد لخليجي 22 بمواجهة الأوروغواي

الاثنين 2014/10/13
منتخب عمان يسقط في اختبار كوستاريكا

مسقط - كثفت جل المنتخبات العربية استعدادتها للاستحقاقات القادمة، من خلال التجارب الودية، على غرار اللقاء الودي المرتقب بين منتخب عمان ونظيره الأوروغوياني.

يستضيف منتخب عمان لكره القدم، اليوم الاثنين، وديا بنظيره الأوروغوياني على ملعب البريمي في المحافظة الحدودية مع الإمارات استعدادا لكأس الخليج الثانيه والعشرين “خليجي 22” التي ستقام الشهر المقبل في الرياض. وكانت عمان قد خسرت تجربتها السابقة أمام كوستاريكا 3-4، فيما تعادلت السعودية مع الأوروغواي 1-1 الجمعة.

وعلق مدرب عمان الفرنسي بول لوغوين على مباراة اليوم قائلا: “إنها تجربة قوية ومثيرة والاستفادة منها كبيرة مع منتخب يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم 2014 في البرازيل".

وأكد أنه “واثق من إمكانيات وقدرات لاعبيه بتقديم مباراة ممتعة والاستفادة من التجربة لسد بعض الثغرات في خطوط الفريق”، مشيرا إلى أنه يبحث عن تعزيز خط الدفاع من خلال متابعة المراحل المقبلة من الدوري. ويسعى لوغوين إلى تثبيت التشكيلة الأساسية التي ستخوض كأس آسيا 2015 في أستراليا.

وصب الفرنسي بول لوغوين غضبه على اللاعبين خلال تدريبات المنتخب بمجمع السلطان قابوس الرياضي، حيث لم يخف المدرب امتعاضه من التسديدات المهدرة خلال التمرين والتي أخطأ فيها المهاجمون المرمى، في حين كانت عبارات الثناء والتوجيه حاضرة لمن سدد ببراعة وأسكن الكرة الشباك.

وفي نفس السياق يمر المنتخب العماني بظروف عصيبة، حيث يسعى إلى استدراك الوقت، فالتجربة مع منتخب كوستاريكا كانت امتحانا صعبا للاعبين وهم على يقين بأن القادم أصعب، لأن بطولة الخليج العربي الثانية والعشرون أصبحت مطلبا للجماهير والحال ينطبق كذلك على النهائيات الآسيوية، فكلا البطولتين في غاية الأهمية للوسط الرياضي.

وكان المنتخب السعودي لكرة القدم قد تعادل مع ضيفه منتخب الأوروغواي على ملعب الجوهرة في جدة بهدف لكل منهما، وذلك ضمن استعداداته لكأس الخليج 22 وكأس آسيا 2015، واستعدادات الأوروغواي لبطولة كوبا أميركا 2015 في تشيلي.

المنتخب السعودي لكرة القدم كان قد تعادل مع ضيفه منتخب الأوروغواي على ملعب الجوهرة في جدة

وأخذت المباراة طابع الندية، وتبادل الفريقان الهجمات والفرص، واستطاعت الأوروغواي السبق بتسجيل الهدف عن طريق لاعبها سواريز، وتمكن الأخضر من إحراز هدف التعادل بواسطة لاعبه نايف هزازي في آخر المباراة. ووصف مدرب المنتخب السعودي، لوبيز كارو، نتيجة المواجهة الودية التي جمعت المنتخبين بـ”غير العادلة”، وقال لوبيز: “نظرا للمستوى الكبير الذي قدمناه والفرص التي توفرت لنا، كنا الأجدر بالفوز وليس التعادل، فالأخضر السعودي كان الأفضل طوال مجريات المباراة، أنا سعيد جدا بهذا الحضور الجماهيري الكبير والدعم من قبل الجماهير السعودية، وسعادتي تكمن في أن الجماهير آزرت اللاعبين في كل أوقات المباراة خاصة بعد تأخرنا في النتيجة، وأطالبهم بالمزيد من الدعم لأن اللاعبين يحتاجون للمؤازرة في هذا الوقت".

وأوضح لاعب وسط فريق الهلال، نواف العابد، أن لقاء الأخضر الودي مع أوروغواي كان مميّزا وقال: “استفدنا كثيرا من هذه المباراة ولعبنا أمام منتخب مميّز ولديه العديد من النجوم وكانت تجربة مفيدة لنا كلاعبين”.وفي لقاء ثان تتجدد المواجهة بين منتخبي الأردن والكويت لكرة القدم على ملعب الملك عبدالله الثاني في عمان للمرة الثانية في 4 أيام استعدادا للاستحقاقات المقبلة. وكان المنتخبان قد التقيا الجمعة وفازت الكويت 1-0. وستكون مواجهة اليوم تجربة إضافية للمنتخبين اللذين يتأهبان لخوض غمار نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا مطلع هذا العام، حيث تلعب الكويت في الدور الأول ضمن المجموعة الأولى مع أستراليا وكوريا الجنوبية وعمان، والأردن ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب اليابان (حاملة اللقب) والعراق وفلسطين.

ويشارك المنتخب الكويتي أيضا في خليجي 22 التي تستضيفها الرياض من 13 إلى 26 نوفمبر، حيث سيلعب ضمن المجموعة الثانية مع العراق والإمارات (حاملة اللقب) وعمان. وستفتقد الكويت اليوم 10 لاعبين ممّن شاركوا في لقاء الجمعة، حيث اضطروا لمغادرة عمان للالتحاق بصفوف القادسية الذي سيلتقي، السبت المقبل، في دبي مع أربيل العراقي في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.

في المقابل يفتقد الإنكليزي رايموند ويلكينز المدير الفني لمنتخب “النشامى” جهود بعض أبرز لاعبيه بداعي الإصابة وفي مقدمهم خليل بني عطية (الفيصلي السعودي) والمحترف في رومانيا ثائر البواب وربما حمزة الدردور المحترف مع الخليج السعودي. ويؤكد مدرب الكويت البرازيلي جورفان فييرا وويلكينز على أهمية المباريات الودية وقيمتها الفنية تأهبا لكأس آسيا، ويشيران إلى أن المستوى الفني في المباراة الأولى لم يرتق إلى الحد المطلوب واللائق بسمعة المنتخبين.

22