عمان تنوع الاقتصاد لمواجهة الأزمة النفطية

السبت 2014/12/27
السياحة حبل إنقاذ سلطنة عمان بعد تراجع أسعار النفط

*لم يكن عام 2014 عاما طيبا للاقتصاد العماني، رغم أن الحكومة تمكنت أن آثار أزمة انخفاض أسعار النفط العالمية لم تظهر آثارها على الاقتصاد حتى الآن وهي تحاول تنويع الاقتصاد لتخفيف وطأة الأزمة.

ويراقب الخبراء بقلق تداعيات الاضطرابات في أسواق النفط على سلطنة عمان وسط مخاوف من حجم تأثيرها على مسقط، التي تشهد وضعا داخليا متوتّرا بعد أن طال غياب السلطان قابوس بن سعيد الذي يعالج خارج البلاد.

* وضاعفت الحكومة جهودها لطمأنة الداخل والخارج على استقرار الوضع الاقتصادي، من خلال التقليل من التداعيات السلبية المحتملة لانخفاض أسعار النفط على الاقتصاد العماني، وذلك عبر الإعلان عن خطط ومشاريع بديلة لتعويض تراجع العائدات النفطية.

وأعلن صندوق الاحتياطي العام أن الدولة تعمل على دعم الخيارات الاقتصادية والمصادر التمويلية البديلة لتعويض نقص الإيرادات النفطية الناتج عن انخفاض أسعار النفط. وتدخل الصندق في البورصة في الأيام الأخيرة، لشراء الأسهم بالسوق المحلية مع انخفاض الأسعار إلى مستويات مغرية.

* وهوى المؤشر الرئيسي لسوق مسقط بنحو 20 بالمئة خلال الأسابيع الماضية، لكنه تحرك في نهاية تعاملات الأمس على انخفاض يقل عن 2 بالمئة عن مستويات بداية عام 2014.

* وتعول الحكومة العمانية على السياحة، في انعاش الاقتصاد في العام المقبل بسبب ما تتمتع به البلاد من مواقع جذب غير مستغلة بشكل واف في جميع أنحاء البلاد.

11