عمرو موسى الأقرب إلى خلافة الإبراهيمي

الأحد 2014/06/01
عمرو موسى يتمتع بخبرة سياسية واسعة

القاهرة - كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى بالقاهرة، عن مشاورات حثيثة جرت خلال الأيام القليلة الماضية بين دبلوماسيين أجانب حول ترشيح عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، لخلافة الأخضر الإبراهيمي مبعوثا مشتركا للجامعة العربية والأمم المتحدة في سوريا.

وذكرت المصادر أن اسم موسى طرح خلال لقاءات جرت بين دبلوماسيين أجانب، رأوا أنه الأنسب والأكثر خبرة وكفاءة لتولي هذه المهمة بالنظر إلى علاقاته الدولية الواسعة، وفق شبكة “سي أن أن” الأميركية.

وتحدثت مصادر مصرية إلى أن عمرو موسى، ليس معروفا ما إذا كان سيقبل بمهمة المبعوث إلى سوريا، في الوقت الذي يتردد فيه عن إمكانية توليه منصب مستشاراً للأمن القومي والشئون الخارجية في إدارة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وعزا المراقبون طرح اسم موسى الذي تولى منصب الأمين العام للجامعة العربية إلى خبرته الدبلوماسية الواسعة، فضلا عن مكانة مصر على الساحة الإقليمية المنتظر أن تتعزز مع تولي المشير عبدالفتاح السيسي مقاليد السلطة.

إلى جانب موسى الذي يعتبره المتابعون الأقرب لخلافة الإبراهيمي توجد في الآن ذاته مداولات بشأن ترشيح شخصيتين دوليتين لذات المهمة هما الممثل الأعلى للشؤون السياسية والأمنية السابق للاتحاد الأوروبي ووزير خارجية أسبانيا السابق خافيير سولانا، ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري رود لارسن.

وطرح في الأسابيع القليلة الماضية اسم وزير الخارجية التونسي الأسبق كمال مرجان، رئيس حزب المبادرة، لتولي منصب الوسيط الأممي لسوريا إلا أن هذا التعيين اصطدم، وفق مصادر مقربة، برفض من قبل الطرف الرسمي التونسي.

وترك مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي منصبه رسميا، أمس السبت.

وكان الإبراهيمي قد تقدم بطلب استقالته في وقت سابق من مايو، بسبب غياب الحلول السياسية للأزمة السورية فضلا عن تعنت نظام الأسد الذي اختار نهج الحل العسكري بالتوازي مع إجراء انتخابات هي محل رفض إقليمي ودولي واسع.

وقبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استقالة الإبراهيمي قائلا في هذا الصدد : “مع الأسف أعلن أنه بعد التشاور مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي قررت قبول استقالة الأخضر الإبراهيمي من منصبه”.

وأشاد بان كي مون بجهود الإبراهيمي في حل الأزمة السورية، ولاسيما مساهمته في تنظيم مؤتمر جنيف والذي باء بالفشل نتيجة تهرب النظام السوري وعدم جديته في خوض المفاوضات وفق تصريحات الأخضر الإبراهيمي والأمم المتحدة، التي حمّلته مسؤولية الإخفاق.

2