عمر عبدالرحمن يعتلي هرم القارة الصفراء

ظفر النجم عمر عبدالرحمن المعروف في الأوساط الرياضية بـ”عموري”، لاعب العين ومنتخب الإمارات، بجائزة أفضل لاعب في آسيا، وذلك في حفل توزيع الجوائز السنوية لعام 2016، الذي أقامه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الخميس الماضي، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
الأحد 2016/12/04
إماراتي لا يرضى بغير اللقب الأفضل آسيويا

أبوظبي - تحصل النجم الإماراتي عمر عبدالرحمن والملقب بـ”عموري” على جائزة أفضل لاعب في آسيا لسنة 2016، وقد تسلمها خلال الحفل السنوي لمكافأة المتميزين في القارة والذي أقيم الخميس بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

وخاض متوسط ميدان نادي العين منافسة شرسة مع العديد من النجوم في القارة الآسيوية على غرار نجم القوة الجوية العراقي حمادي أحمد والصيني وو لي، لكن المستويات المبهرة التي قدمها عموري خلال الموسم الماضي إضافة إلى الإنجازات الكثيرة التي وصل إليها مع فريقه قادته ليكون الأفضل في النهاية.

وحقق النجم الإماراتي ذو الـ25 ربيعا المركز الثالث مع فريقه في الدوري المحلي، كما كان وصيفا لكأس رئيس دولة الإمارات، أما على المستوى القاري فقد حقق أيضا إنجازا لا يقل أهمية بوصوله إلى نهائي دوري أبطال آسيا.

ودوليا تألق عموري بشكل لافت مع منتخب الإمارات، حيث تم اختياره في مناسبتين رجلا للمباراة وسجل هدفا في غاية الروعة أمام السعودية خلال الدور الثاني من التصفيات إلى جانب مساهماته الكبيرة في الحفاظ على آمال الإماراتيين للتأهل إلى كأس العالم روسيا 2018 للمرة الأولى منذ 1990.

سعادة لا توصف

أعرب عمر عبدالرحمن نجم فريق العين الإماراتي لكرة القدم عن سعادته الكبيرة بفوزه بلقب أفضل لاعب في آسيا لعام 2016. وحصل عموري على جائزة أفضل لاعب في المباراة 8 مرات خلال دوري أبطال آسيا 2016 وسجل 3 أهداف، حيث كان فريقه العين قد خسر المباراة النهائية أمام تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي، ونال النجم الإماراتي جائزة أفضل لاعب في البطولة.

الشيخ سلمان بن إبراهيم الخليفة رئيس الاتحاد الآسيوي يقول إن القارة الآسيوية ستشهد خلال العام الجديد عددا من المناسبات العالمية الكروية الكبيرة والاجتماعات الدولية وهذا الأمر يوضح أن النهج الذي يسير عليه الاتحاد يعد إيجابيا ويحقق نتائج ملموسة

وقال عموري للصحافيين، عقب تتويجه بالجائزة الخميس “أنا سعيد بهذه الجائزة، وكنت أتمنى أن يكون الفوز بالجائزة متزامنا مع حصول فريقي العين على لقب دوري أبطال آسيا، فهذا الفوز رغم أهميته لا يعوض خسارة فريقي اللقب القاري”. وتابع “لا أعتبر هذه الجائزة شخصية، بل هي جائزة لكل الإماراتيين”.

وأضاف عموري “هذه الجائزة بداية لجوائز كبرى تُسجّل باسم الإمارات، وأتمنى أن تكون من نصيبي العام المقبل، أو من نصيب لاعب إماراتي، هناك الكثير من اللاعبين المؤهلين للفوز بهذه الجائزة مستقبلا”.

من جانبه، قال الإماراتي محمد خلفان الرميثي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي “عموري لاعب متميز، وقدم مستويات عالية خلال مشاركاته مع فريقه العين أو مع المنتخب الإماراتي”.

وأضاف “يستحق عموري الجائزة عن جدارة، وهي ستكون خير محفز له ولجميع لاعبي الإمارات في المواسم المقبلة، ونأمل في أن تظل الجائزة بدولة الإمارات في العام المقبل أيضا بعد أن فازت بها عامين متتاليين”.

إشادة من أعلى مستوى

أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم الخليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن “مسيرة الإصلاحات وتعزيز مسارات النزاهة لن تتوقف في جسد الاتحاد، موضحا أن الأمر لا يعني إقرارا بوجود أوجه قصور أو شبهات فساد، بل استراتيجية متنامية لتأمين عدالة وشفافية تامة بالعمل كما هو الأمر الذي انتهجه اتحاد اللعبة الدولي منذ سنوات ولا يزال”.

وأوضح الشيخ سلمان في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بعد تسليمه جوائز الاتحاد الآسيوي السنوية الخميس بالعاصمة الإماراتية أبوظبي أن القارة الآسيوية تنعم بالاستقرار والنمو المتسارع بفضل التوافق ورغبة التطوير والعمل الجماعي.

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي “القارة الآسيوية ستشهد خلال العام الجديد عددا من المناسبات العالمية الكروية الكبيرة والاجتماعات الدولية وهذا الأمر يوضح أن النهج الذي نسير عليه يعد إيجابيا ويحقق نتائج ملموسة”.

وأضاف الشيخ سلمان “ستكون آسيا محط أنظار العالم باستضافة مونديال الأندية وبطولتي العالم للشباب والناشئين وكذلك اجتماع الجمعية العامة للاتحاد الدولي. وطموحاتنا لن تتوقف لأننا نعمل بشكل جماعي وثقة متبادلة وبدافعية رائعة لتحقيق الأفضل للكرة الآسيوية”. وتابع “أصبحت المناسبات في كل أرجاء القارة شرقا وغربا وبشكل لا يتوقف ونحن سعداء بهذا الحراك وسندعم الاتحادات بكل ما نستطيع لكي تكون أقوى وأفضل ومؤشراتنا تؤكد أننا على الطريق الصحيح”.

إماراتي لا يرضى بغير اللقب الأفضل آسيويا

وبسؤاله عن التوافق المنتظر في انتخابات عضوية المجلس الدولي القادمة، رد الشيخ سلمان قائلا “في مثل تلك الموضوعات نرفع أولا شعار الديمقراطية أمام الجميع الذين من حقهم التنافس والتقدم للانتخابات، وهذا حق مشروع ومن المهم أن تكون العناصر التنفيذية متوافقة لذلك نعمل بشكل هادئ لا يخدش ديمقراطيتنا وبفضل استقرارنا على تقريب وجهات النظر دائما لصالح القارة”.

ونفى الشيخ سلمان أن يكون للاتحاد الآسيوي أيّ موقف سلبي تجاه غياب الاتحاد الإيراني عن المشاركة بحفل الجوائز الآسيوي بسبب اعتراضه على عدم اختيار عناصره ضمن مرشحي الجوائز، مضيفا “الحضور من عدمه يرجع إلى الاتحاد الإيراني وإذا كانت لديهم أيّ استفسارات حول كيفية اختيار المرشحين للجوائز ومعرفة نقاط المفاضلة، فنحن أبوابنا مفتوحة وليس لدينا أمر نخفيه على أحد ولا نعرف اللعب بمكيالين، فاتحادنا قويّ وشفاف ويحتضن الجميع بكل عدالة”.

وعن رأيه في ردود الفعل حول أداء بعض الحكام والنقد الذي طالهم بعد نهاية مباريات المرحلة الأولى للتصفيات المؤهلة لكأس العالم القادمة بروسيا قال “الأخطاء التحكيمية طبيعية في كل العالم، وليس هناك حكم لا يخطئ، لكن المحك في نوعية نهج الاحتجاج على التحكيم، لأن البعض ينقصه النضج في ذلك وفي أوروبا مثلا تجد أخطاء تحكيمية واضحة ومؤثرة لكن هناك نضج بعملية النقد تجاه ذلك”.

وصرح الشيخ سلمان “أودّ أن أؤكد أننا في آسيا نملك حكاما على مستوى كبير جعلهم موضع ثقة الفيفا في الكثير من البطولات ونسعى دائما لتطوير الحكام والاهتمام بذلك”.

وقدم رئيس الاتحاد الآسيوي شكره وتقديره لدولة الإمارات وإمارة أبوظبي لاستضافتها الناجحة للحفل “اليوم قدمت أبوظبي ممثلة باتحاد الكرة الإماراتي ومجلس أبوظبي الرياضي أحد أنجح الاحتفالات الآسيوية فلهم مني كل الشكر والتقدير وهذا الأمر ليس غريبا على الإماراتيين أبدا”. ووصف حصول الإماراتي عمر عبدالرحمن على جائزة أفضل لاعب آسيوي هذا العام بالمنطقي، حيث قال “إن عمر قدم أداء استثنائيا هذا العام واستحق لقب الأفضل بجدارة وبفارق كبير عن منافسيه ولا شك أن ذلك يؤكد موهبته”.

واختتم الشيخ سلمان حديثه قائلا “كل ما نأمله أن يتواصل عطاء اللاعبين وأن تكون الجائزة محفزة لهم ولغيرهم لتطوير أكثر ونجاحات أكثر”.

حصيلة معتبرة

فاز الياباني شينغي أوكازاكي (30 عاما)، بجائزة أفضل لاعب آسيوي محترف خارج القارة، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز السنوية 2016 الذي أقيم الخميس بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، بعدما ساهم في قيادة ليستر سيتي إلى الفوز بالبريميرليغ الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه. وسجل أوكازاكي 5 أهداف في 36 مباراة مع ليستر، وتنافس على الفوز بالجائزة الآسيوية مع مواطنه شينجي كاجاوا لاعب بوروسيا دورتموند الألماني، والكوري الجنوبي سون هيونغ مين لاعب توتنهام.

وفازت النجمة الدولية الأسترالية كايتلن فورد بجائزة أفضل لاعبة في آسيا بعدما تنافست على الفوز بهذه الجائزة مع مواطنتها ليزا دي فانا والصينية تان روين.

وتحمل فورد الرقم القياسي كأصغر لاعبة تخوض مباراة مع منتخب أستراليا، عندما شاركت مع منتخب بلادها في كأس العالم للسيدات 2011 بألمانيا، وكانت تبلغ من العمر 16 عاما، وخاضت فورد حتى الآن أكثر من 50 مباراة دولية.

وحصلت اليابانية فوكا ناغانو على جائزة أفضل لاعبة شابة، بعد منافسة مع مواطنتها هانا تاكاهاشي والكورية الشمالية سونج هيانغ سيم، بينما فاز الياباني ريتسو دوان بجائزة أفضل لاعب شاب، وتنافس دوان على الفوز بالجائزة مع العراقي محمد داود والسعودي راكان العنزي. وفاز الاتحاد القطري لكرة القدم بجائزة الحلم الآسيوي وذلك تقديرا للجهود الكبيرة التي قام بها في مجال المسؤولية الاجتماعية. وتنافس الاتحاد القطري على الفوز بهذه الجائزة مع الاتحادين الياباني والكوري الجنوبي، وكان من ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية في الاتحاد القطري لكرة القدم لهذا العام، برنامج مبادرة “كورة تايم”، الذي فاز بجائزة أفضل برنامج اجتماعي للمؤسسات في جوائز الصناعة الرياضية هذا العام.

الياباني شينغي أوكازاكي فاز بجائزة أفضل لاعب آسيوي محترف خارج القارة، بعدما ساهم في قيادة ليستر سيتي إلى الفوز بالبريميرليغ الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه

وفاز اتحاد بوتان لكرة القدم بجائزة أفضل اتحاد وطني طامح وتمنح الجائزة لاتحاد وطني تقديرا للجهود التي يقوم بها في تطوير الإدارة. وفاز الاتحاد الهندي لكرة القدم بجائزة أفضل اتحاد وطني صاعد لهذا العام.

وفاز الاتحاد الياباني لكرة القدم بجائزة أفضل اتحاد وطني متطور في قارة آسيا وتمنح هذه الجائزة لاتحاد وطني تقديرا للجهود التي يقوم بها في تطوير الإدارة.

وفازت اتحادات كرة القدم في أستراليا والفلبين وبروناي بجائزة تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الخاصة بالواعدين.

وفازت تشان يين تينغ من هونغ كونغ بجائزة أفضل مدربة في آسيا بعدما حققت شهرة عالمية من خلال قيادة فريق إيسترن إلى الفوز بلقب الدوري ودرع التحدي في هونغ كونغ. وفاز الكوري الجنوبي تشوي كانغ هي بجائزة أفضل مدرب في آسيا 2016، بعدما قاد تشونبوك هيونداي موتورز إلى الفوز بلقب دوري أبطال آسيا هذا العام.

وفاز الإيراني علي أشقر حسن بجائزة أفضل لاعب بكرة الصالات في آسيا 2016، وفاز عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بجائزة ماسة الاتحاد الآسيوي للكرة، تقديرا للخدمات التي قدمها من أجل خدمة كرة القدم الآسيوية.

22