عملاق يناطح الكبار على جائزة أفضل لاعب في العالم

الأحد 2013/11/03
فرانك ريبيري.. على طريق الظفر بالكرة الذهبية

برلين- انضم ريبيري إلى ميسي الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم في الأعوام الأربعة الماضية، في قائمة تضم 23 لاعبا مرشحا للفوز بجائز أفضل لاعب في العالم، وفقا لما أعلن عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومجلة "فرانس فوتبول".

وانضم إلى قائمة المرشحين خمسة لاعبين آخرين من بايرن ميونيخ، وهم توماس مولر وفيليب لام وباستيان شفاينشتايغر وآريين روبن والحارس مانويل نيوير، مما يسلط الضوء على الإنجاز التاريخي الذي حققه النادي البافاري والمتمثل في الفوز بلقب الدوري والكأس في ألمانيا إلى جانب اللقبين الأوروبيين دوري الأبطال وكأس السوبر في الموسم الماضي.

وبات مسعود أوزيل نجم آرسنال الإنكليزي خامس لاعب ألماني دولي ضمن قائمة المرشحين، فيما أكمل البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بوروسيا دورتموند قائمة تضم ثمانية لاعبين محترفين بالبوندسليجا ضمن المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم. وتم اختيار القائمة من قبل لجنة تابعة للفيفا وخبراء استعانت بهم مجلة "فرانس فوتبول".

وسيتم اختيار الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم من قبل قادة المنتخبات الوطنية للرجال ومدربيهم، وممثلي وسائل الإعلام الدولية، ويتم اختيارهم من قبل مجلة فرانس فوتبول. وترى هذه المجلة أن اللاعب الفرنسي فرانك ريبيري يملك حظا كبيرا للفوز بالكرة الذهبية 2013 نظرا لتألقه مع فريقه الألماني بايرن ميونيخ ومع المنتخب الفرنسي خلال المباريات التي لعبها في إطار تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2014. فيما سيتم الإعلان عن اسم الفائز في 14 يناير بمدينة زيوريخ السويسرية.

ويرى متتبعون لشؤون الرياضة أن تواجد ستة لاعبين من فريق بايرن ميونيخ منطقي جدا، كون هذا الفريق سيطر على زمام كرة القدم على المستوى الأوروبي في 2013 وتوج بعدة ألقاب، أبرزها بطولة أوروبا لكرة القدم وكأس الاتحاد الأوروبي الممتازة، إضافة إلى كأس ألمانيا لكرة القدم. والجدير بالذكر أن القائمة تضم أيضا أسماء لاعبين سبقوا وأن توجوا بالكرة الذهبية، من بينهم مهاجم فريق ريال مدريد كريستيانو رونالدو ولاعب برشلونة ليونيل ميسي وزميله الجديد نيمار الذي فاز بكأس الكونفيدرالية مع منتخب البرازيل في شهر يونيو 2013.

وضمت القائمة، الويلزي غاريث بيل (ريال مدريد) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (ريال مدريد) والبرازيلي نيمار (برشلونة) والأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة) والأسباني تشافي هرنانديز (برشلونة) والأسباني أندريس إنيستا (برشلونة) والألماني فيليب لام (بايرن ميونيخ) والألماني مانويل نيوير (بايرن ميونيخ) والألماني باستيان شفاينشتايغر (بايرن ميونيخ) والألماني توماس مولر (بايرن ميونيخ) والهولندي آريين روبن (بايرن ميونيخ) والفرنسي فرانك ريبيري (بايرن ميونيخ) والأوروغوياني إدينسون كافاني (باريس سان جرمان) والكولومبي رادميل فالكاو (موناكو) والبلجيكي إدين هازارد (تشيلسي) والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش (باريس سان جيرمان) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (بوروسيا دورتموند) والهولندي روبن فان بيرسي (مانشستر يونايتد) والألماني مسعود أوزيل (آرسنال) والإيطالي أندريا بيرلو (يوفنتوس) والأوروغوياني لويس سواريز (ليفربول) والبرازيلي تياجو سيلفا (باريس سان جيرمان) والإيفواري يايا توريه (مانشستر سيتي).

وضمت قائمة المدربين العشرة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لفريق أرسنال الإنكليزي والبرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي وسير أليكس فيرغسون المدير الفني المعتزل لمانشستر يونايتد والإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني السابق لفريق باريس سان جيرمان والحالي لفريق ريال مدريد والأسباني رافاييل بينيتز المدير الفني السابق لتشيلسي والحالي لفريق نابولي الإيطالي وفيسنتي ديل بوسكي المدير الفني للمنتخب الأسباني.

كما تشمل القائمة أيضا يوب هاينكس المدير الفني السابق لبايرن ميونيخ ويورغن كلوب المدير الفني لبروسيا دورتموند ولويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرازيلي وأنطونيو كونتي مدرب يوفنتوس، وبالتالي خرج الأسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني السابق لبرشلونة والحالي لبايرن ميونيخ من القائمة وذلك لعدم تدريبه أي فريق في الموسم الماضي. وسيعلن الفيفا ومجلة فرانس فوتبول في بداية ديسمبر المقبل عن أسماء ثلاثة لاعبين وثلاث لاعبات وثلاثة مدربين للسيدات وثلاثة مدربين للرجال، ممن حصلوا على أعلى الأصوات. وسيتم الإعلان عن الفائزين بجوائز الأفضل على مستوى العالم خلال حفل كبير يقام في زيوريخ يوم 13 يناير 2014.


ملكا في إسطنبول


قال لاعب كرة القدم لنادي بايرن ميونيخ الألماني، الفرنسي الجنسية، "فرانك ريبيري"، إنه يشعر بنفسه ملكا أثناء وجوده في تركيا. وتطرق ريبيري الذي اختاره "الاتحاد الأوروبي لكرة القدم" كأفضل لاعب كرة قدم في أوروبا لهذا العام، في حديثه، عن الفترة التي انضم فيها إلى نادي "قلعة سراي" التركي، وذلك عندما كان يبلغ 21 عاما من العمر، مبينا أنها فترة حافلة بالذكريات التي لا تنسى. وقال ريبيري إن فترة اِلتحاقه بقلعة سراي، التي استمرت نصف موسم كانت مهمة جدا، حيث أبدى إعجابه بمدينة إسطنبول والمشجعين فيها، مبينا أنه شعر بنفسه ملكا في إسطنبول، كونه لمس حب الجميع له فيها، كما أن التجربة أتاحت له اللعب مع أحد أساطير النادي، النجم "حاكان شكور".

وذكر ريبيري أنه كان في طفولته يعمل مع والده في مجال الإنشاءات من أجل الحصول على المال، وأنه كان يلعب الكرة منذ صغره، كونه كان يعلم أن كرة القدم ستكون بالنسبة إليه أهم من المدرسة، بيد أنه أوضح أنه لم يحلم أنه سيصل إلى هذا الحد من النجومية، وأنه كان يحلم فقط باللعب في دوري الدرجة الأولى أو الثانية الفرنسي، مبينا أنه تلقى أكبر دعم في مسيرته الرياضية من والده وزوجته. وحول قصة إسلامه، قال ريبيري إنه اعتنق الإسلام عام 2002، بسبب زوجته جزائرية الأصل "وهيبة بلهامي"، وإنه منح نفسه اسم "بلال"، مؤكدا أنه إنسان مؤمن، وأنه شعر بتقدم قدرته الذهنية منذ أن اعتنق الإسلام، مؤكدا في الوقت ذاته أن اعتناقه الإسلام لم يغير من شخصيته أو نظرته للحياة.

وفي حديثه عن المدير الفني لبايرن ميونيخ " جوسيب غوارديولا"، قال ريبيري إنه أحد كبار المدربين في العالم، وأنه مرن، ويحب الحديث مع اللاعبين، مشيرا أنه استحدث العديد من التجديدات في غرفة الملابس، مؤكدا أنهم سيستمرون بصحبته بإحراز الكؤوس، وأن الحصول على كأس السوبر، معه كانت بداية موفقة.


حلم البقاء مع البايرن


أعلن اللاعب الدولي الفرنسي لنادي بايرن ميونيخ الألماني فرانك ريبيري أنه سعيد للغاية مع النادي الألماني ويرغب في البقاء مع الفريق حتى اعتزاله . وخلال تصريحات له، قال ريبيري: "صحيح أنه كان يمكنني الانتقال إلى ريال مدريد في السابق، لكن رفضت، أريد أن أنهي مسيرتي في بايرن ميونيخ". ولفت ريبيري إلى أنه يرغب في البقاء في نادي البايرن لسنوات، موضحا أن هذا ليس بسبب موقفه وحده، وإنما أيضا بسبب السعادة التي تعيشها أسرته في مدينة ميونيخ.

من ناحية أخرى وفي استطلاع للرأي أجرته مجلة "فرانس فوتبول الفرنسية"، حول شعبية صانع الألعاب الفرنسي فرانك ريبيري، نجم بايرن ميونيخ الألماني، على جانبي نهر الراين "فرنسا وألمانيا"، حيث عنونت المجلة مقالا كتبت فيه "انقسام حول ريبيري". وكتبت المجلة أنه في استطلاع للرأي ظهر أن شعبية ريبيري لم تتحسن في فرنسا على عكس ما هي عليه في ألمانيا. ففي حين يحظى اللاعب بإعجاب 29 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع في فرنسا، فإن 64 بالمئة من المستطلعة آراؤهم في ألمانيا لديهم نظرة إيجابية عن النجم الفرنسي. وأضافت المجلة أن 25 بالمئة من الفرنسيين يعتبرونه الأفضل في فرنسا، و63 بالمئة من الألمان يعتبرونه الأفضل.

كما أظهر الاستطلاع أن 24 بالمئة من الفرنسيين يعتقدون أن ريبيري يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم والتي تمنح من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتوج صانع ألعاب المنتخب الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني بجائزة أفضل لاعب في أوروبا لعام 2013، متفوقا على الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو نجمي برشلونة وريال مدريد الأسبانيين. وكان ريبيري من المساهمين الأساسيين في الموسم التاريخي الذي خاضه بايرن ميونيخ حيث توج معه بلقب الدوري والكأس المحليين ومسابقة دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي.

22