عمليات الطعن الفردية تهز إسرائيل مجددا

الخميس 2015/01/22
الهجوم أسفر عن اصابة 12 شخصا

تل أبيب - قام شاب فلسطيني بطعن عدد من ركاب حافلة في وسط تل أبيب بسكين قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وتصيبه.

وذكرت فرق الإسعاف أن 12 شخصا أصيبوا جراء تلقي معظمهم طعنات بالسكين بينما جرح آخرون في حالة الهلع التي سادت.

وهذا الهجوم هو الأول في تل أبيب منذ 18 نوفمبر حين طعن فلسطينيان إسرائيليين كانوا يصلون بكنيس يهودي في القدس، وأدى الهجوم آنذاك إلى مقتل أربعة إسرائيليين وجرح ستة آخرين، وقد تبنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العملية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري إن الهجوم الذي وقع، صباح أمس الأربعاء، أدى إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح بالغة وأربعة آخرين بجروح طفيفة من دون أن توضح ما إذا كانوا أصيبوا جميعهم طعنا بالسكين.

وعقب العملية سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى تحميل السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس المسؤولية.

وحمّل نتانياهو “أبو مازن المسؤولية عن التحريض ضد إسرائيل وعن التوجه الخطير إلى المحكمة الدولية”، مشيرا أيضا إلى “أن حركة حماس، شريكة أبو مازن في الحكومة، سارعت إلى الترحيب بهذه العملية الإرهابية”.

وكان عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، كتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن “عملية الطعن الفدائية في تل أبيب عملية بطولية وجريئة”، مؤكدا أنها “الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال وإرهابه ضد أبناء شعبنا”.

وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعدا في عمليات الطعن التي نفذها فلسطينيون داخل الأراضي الفلسطينية، وأيضا في إسرائيل بعد الحرب الأخيرة على غزة، وتصعيد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى في القدس. كما تأتي بعد فشل الوساطة الأميركية التي قادها وزير خارجيتها جون كيري للوصول إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي دفعت بالرئيس الفلسطيني مدعوما بدول عربية إلى دق أبواب مجلس الأمن والمطالبة بإنهاء الاحتلال في أجل لا يتجاوز نهاية 2015، وقد جوبه الطلب الفلسطيني بالفيتو الأميركي.

ويجد الإسرائيليون أنفسهم عاجزين عن درء مثل هذه الهجمات، باعتبار أنها تتم بشكل فردي وهي لا تتطلب سوى سكين أو أي آلة حادة، كما أن هذه الهجمات في الغالب تتم بقرار شخصي حتى وإن كان المخطط لها ينتمي لأحد التنظيمات الفلسطينية.

4