عمليات تحرير الفلوجة تصد هجوما لداعش على منطقة النعيمية

الثلاثاء 2016/05/31
داعش يشن هجوما على قوات أمنية في منطقة النعيمية

بغداد- أعلن قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق عبدالوهاب الساعدي صد هجوم لتنظيم داعش على القوات الأمنية في منطقة النعيمية جنوبي المدينة الثلاثاء.

وقال الساعدي إن "أكثر من مئة من عناصر التنظيم، محملين بكافة الأسلحة، انطلقوا من مركز الفلوجة وشنوا هجوما على القوات الأمنية المتواجدة في منطقة النعيمية جنوبي المدينة".

وأضاف أن "القوات، وبإسناد من طيران التحالف الدولي والقوة الجوية والمروحية للجيش، تمكنت من صد الهجوم وقتل 75 عنصرا من التنظيم"، لافتا إلى "مواصلة القوات الأمنية تقدمها نحو مركز الفلوجة بعد صد الهجوم".

يذكر أن القوات الأمنية تواصل لليوم الثامن على التوالي عمليات تحرير مدينة الفلوجة من تنظيم "داعش"، وتؤكد المصادر العراقية إحراز تقدم كبير في الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية من المدينة.

وقد اقتحم الجيش العراقي الطرف الجنوبي للفلوجة تحت دعم جوي أميركي الاثنين ليبدأ هجوما مباشرا لاستعادة المدينة من تنظيم داعش وللمساعدة في حماية العاصمة العراقية بغداد المجاورة من التفجيرات الانتحارية.

وقالت الشرطة ومصادر طبية إنه في الوقت الذي أطلقت فيه القوات الحكومية حملتها أسفر انفجار سيارة ملغومة ومفجران انتحاريان يقودان سيارة ودراجة نارية عن مقتل أكثر من 20 شخصا وإصابة أكثر من 50 في ثلاثة أحياء ببغداد.

وكان الجيش العراقي بدأ عملية استعادة الفلوجة في 23 مايو مدعوما بجماعات شيعية تدعمها إيران وذلك بتشديده في البداية حصاره حول المدينة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد.

وأصبحت الفلوجة في يناير عام 2014 أول مدينة عراقية تسقط في يد تنظيم داعش واجتاح بعد ذلك مناطق واسعة في شمال العراق وغربه معلنا دولة الخلافة التي ضمت أراضي في سوريا المجاورة.

وقال بيان عسكري إن وحدات من الجيش تقدمت الاثنين صوب مدخل الفلوجة الجنوبي و"تتقدم بثبات" تحت غطاء جوي من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

ويسعى ائتلاف من فصائل شيعية يعرف باسم الحشد الشعبي إلى تعزيز حصاره بطرد المقاتلين من قرية الصقلاوية إلى الشمال من الفلوجة.

والفلوجة هي ثاني أكبر مدينة عراقية ما زالت تحت سيطرة متشددي الدولة الإسلامية بعد الموصل التي كان يقطنها قبل الحرب نحو مليوني نسمة.

ويثير القتال قلق منظمات الإغاثة الدولية إزاء الوضع الإنساني في المدينة حيث أكثر من 50 ألف مدني محاصرون بموارد مائية وغذائية محدودة ورعاية طبية ضعيفة.

1