عمليات تخريب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بعد الإفراج عن أسرى

الثلاثاء 2013/12/31
إطلاق سراح 26 معتقلا فلسطينيا كانوا محتجزين لدى اسرائيل

القدس ـ أعلنت الشرطة الاسرائيلية ان ثلاث سيارات يملكها فلسطينيون احرقت الثلاثاء في بلدة الجلزون القريبة من رام الله مقر السلطة الفلسطينية، بعد ساعات على اطلاق سراح 26 معتقلا فلسطينيا من قبل اسرائيل في خطوة دانها اليمين المتطرف.

وقالت ناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان "ثلاث سيارات احرقت بالكامل في البلدة وكتبت شعارات باللغة العبرية معادية للفلسطينيين على جدار منزل قريب"موضحة ان الامر قد يكون "جنحة مبرراتها ايديولوجية".

وكتب على الجدار "يهودا والسامرة (الضفة الغربية) سيسيل الكثير من الدماء" و"يهودا والسامرة انها الحرب" و"يومك سعيد جون كيري" وزير الخارجية الاميركي الذي يفترض ان يبدأ الخميس جولته العاشرة في المنطقة منذ مارس الماضي لمحاولة دفع مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين قدما.

ووقعت هذه العمليات بعيد اطلاق سراح 26 معتقلا فلسطينيا كانوا محتجزين لدى اسرائيل منذ ما قبل العام 1993، تنفيذا للالتزامات التي قطعتها لاعادة اطلاق مفاوضات السلام برعاية اميركية.

ووصل 18 من هؤلاء الاسرى الى مقر السلطة الفلسطينية في رام الله حيث احتشد لاستقبالهم مئات الفلسطينيين في مقدمهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولون في القيادة الفلسطينية، وفق ما افاد مراسل لوكالة فرانس برس.

واعترضت عائلات ضحايا اسرائيليين على اطلاق سراح هؤلاء الاسرى بينما نظم ناشطون يمينيون متطرفون تظاهرة في القدس الشرقية مساء امس.

واحتج هؤلاء المتظاهرون خصوصا على اطلاق سراح خمسة معتقلين من القدس الشرقية بعدما وعد نتانياهو بعدم الافراج عن فلسطينيين من القدس الشرقية يحملون تصريح اقامة صادرا عن السلطات الاسرائيلية. ورفضت المحكمة العليا الاثنين طعنا بهذه المسألة.

وتؤكد السلطات الاسرائيلية انها تحاول منذ اشهر اعتقال منفذي الهجمات العنصرية على اهداف معادية للعرب او للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وفي اسرائيل.

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية منهجية تعرف باسم "دفع الثمن" وتقوم على مهاجمة اهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الاسرائيلية اجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية واحراق سيارات واماكن عبادة مسيحية واسلامية واشجار زيتون. ونادرا ما يتم توقيف الجناة.

وكانت منظمة الحق الفلسطينية غير الحكومية دعت مؤخرا الاتحاد الاوروبي وكل الدول الى منع دخول مستوطنين اسرائيليين ارتكبوا مثل هذه الممارسات ضد فلسطينيين من دخول اراضيه، مشيرة الى انهم "يتمتعون بافلات فعلي من العقاب امكانية".

1