عمليات تخفيض الوزن تؤثر على العلاقات العاطفية

انخفاض الوزن قد يؤدي أيضا إلى الطلاق أو الانفصال بسبب اشتداد التوترات في علاقات هي هشّة أصلا أو ازدياد ثقة الشخص المعني بنفسه.
الجمعة 2018/03/30
خسارة الوزن قد تؤدي إلى الطلاق

باريس - تعزّز عمليات التنحيف الجراحية من فرص إيجاد شريك العمر إذا كان المرء عازبا، لكنّها تزيد أيضا من خطر الطلاق في حالات الزواج، بحسب ما أظهرته دراسة سويدية جديدة.

وحلّل الباحثون الحياة العاطفية لفئتين من السكان، فئة أولى تشمل 1958 سويديا خضعوا لعمليات بين 1987 و2001، وفئة ثانية أجرت هذه الجراحة بين 2007 و2012.

وأوضح المشرفون على هذه الدراسة التي نشرت في مجلة “جاما سوردجري” أن هذه البيانات “تظهر أن خسارة الوزن الناجمة عن العمليات الجراحية تؤثّر على العلاقات الشخصية". ولفتوا إلى أن هذه التدابير تساعد العزّاب البدناء على إيجاد شركاء، وهي من جملة المنافع التي تقدمها لهم.

ولدى الفئة الأولى من المشاركين في الدراسة كشف 9.20 بالمئة من الأشخاص الذين أجروا عمليات تنحيف عن علاقة جديدة أو زواج خلال السنوات الأربع التي تلت الجراحة، في مقابل 2.11 بالمئة لدى الأشخاص البدناء الذين لم يجروا أي عملية من هذا النوع.

 وارتفعت هذه النسبة إلى 8.34 بالمئة لدى الفئة الثانية، مقارنة بـ4.19  بالمئة في غياب العملية.

غير أن انخفاض الوزن قد يؤدي أيضا إلى الطلاق أو الانفصال، بحسب القائمين على هذه الأبحاث الذين أوضحوا أن مردّ ذلك قد يكون “اشتداد التوترات في علاقات هي هشّة أصلا أو ازدياد ثقة الشخص المعني بنفسه، ما قد يدفعه إلى إنهاء علاقة تعيسة".

 وقد ارتفع خطر الطلاق لدى الفئة الأولى من المشاركين بنسبة 54 بالمئة مقابل 74 بالمئة لدى الفئة الثانية. غير أن الباحثين شددوا على أن نتائج أعمالهم لا تعني سوى السويد ومن غير المعروف بعد ما إذا كان يصلح تعميمها على بلدان وثقافات أخرى.

يذكر أن دراسة حديثة كشفت أن نمط الأكل المتنوع يؤثر على الصحة النفسية للإنسان، فإذا تعرض شخص ما للاضطراب في طعامه، فإن ذلك يؤثر على كيفية ترتيبه لمشاعره.

ويعاني أكثر من ملياري شخص حول العالم من زيادة في الوزن أو البدانة، مما يتسبب أيضا في مشكلات صحية عديدة.

21