عمليات تمشيط لجامعة الموصل بعد تحريرها بحثا عن المتشددين

الأحد 2017/01/15
قوات مكافحة الإرهاب تعمل على التوغل في مناطق مجاورة للجامعة

بغداد - قال متحدث إن قوات مكافحة الإرهاب العراقية مشطت حرم جامعة الموصل الأحد بحثا عن أي عناصر ينتمي لتنظيم الدولة الإسلامية بعد أن سيطرت على المنطقة بالكامل.

وكانت قوات جهاز مكافحة الإرهاب قد دفعت مقاتلي التنظيم للتقهقر داخل حرم جامعة الموصل ذي الموقع الاستراتيجي وسيطرت على عدة مبان من بينها كليات السبت في خطوة مهمة صوب استعادة الجزء الشرقي من المدينة بالكامل.

وقال صباح النعمان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب لرويترز بالهاتف "تم تحرير الجامعة بالكامل والآن القوات تقوم بمسح المجمع للبحث عن أي دواعش مختبئين" مضيفا أن معظم المباني تحوي شراكا خداعية لذا تتوخى القوات الحذر.

وأضاف "نحن لن نتوقف" مشيرا إلى أن قوات مكافحة الإرهاب تعمل على التوغل في مناطق مجاورة للجامعة.

وقال قائد عراقي هذا الأسبوع إن أجزاء من الحرم الجامعي مترامي الأطراف تشرف على أحياء مجاورة في شرق الموصل مما يجعله مكسبا مهما للسيطرة على المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الدولة الإسلامية على طول نهر دجلة.

من جهة أخرى صرح الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله قائد عمليات "قادمون يانينوى" الاحد بأن القوات العراقية في المحور الشمالي من الجانب الأيسر حررت حي الكفاءات الثانية.

وقال يار الله، في بيان صحفي ، إن "قطعات المحور الشمالي تحرر حي الكفاءات الثانية وترفع العلم العراقي فوق مبانيه بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات وتديم التماس مع القصور الرئاسية".

وكانت قوات الشرطة الاتحادية وقوات التدخل السريع قد انجزت أمس مهامها الموكلة إليها لتحرير جميع مناطق المحور الجنوبي من الساحل الأيسر ، فيما أمسكت قوات مكافحة الإرهاب بجميع مباني جامعة الموصل وأقسامها وكلياتها ومختبراتها العلمية حيث لم يتبق من جميع مناطق الساحل الايسر سوى ثلاث مناطق ويعلن تحرير جميع مناطق وأحياء الجانب الايسر من سيطرة داعش.

ولم يتبق للقوات العراقية سوي مناطق مركز قضاء تلعفر وناحية الحضر والبعاج واحياء الساحل الايمن من الموصل ليعلن بعدها التحرير الكامل لمحافظة نينوى من سيطرة داعش علما ان غالبية هذه المناطق ساقطة عسكريا حيث تحيط بها القوات العراقية من جميع جهاتها.

وتقول القوات العراقية المدعومة بغطاء جوي من التحالف بقيادة الولايات المتحدة إنها اقتربت من استعادة السيطرة على الضفة الشرقية لنهر دجلة بالكامل الأمر الذي يجعلها تبسط سيطرتها التامة على شرق الموصل ومن ثم نصف آخر معقل كبير للدولة الإسلامية في العراق.

ويمكن للهجمات على غرب المدينة الخاضع لسيطرة التنظيم المتشدد أن تبدأ بمجرد تأمين الشرق. ويمر نهر دجلة من شمال إلى جنوب الموصل.

1