عملية انتحارية تستهدف تجمعا للحوثيين في مدينة إب

الأربعاء 2014/12/31
انفجارات كثيرة شهدها اليمن خلال هذا العام بسبب الانفلات الأمني

صنعاء- ذكرت مصادر طبية وشهود عيان ان تفجيرا انتحاريا استهدف انصارا للحوثيين في اليمن الاربعاء اسفر عن سقوط 33 قتيلا على الاقل وعشرات الجرحى خلال احتفال بالمولد النبوي الذي يصادف السبت، في مدينة اب (وسط).

وفجرت انتحارية حزامها الناسف في قاعة مركز ثقافي في مدينة إب كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم نفسه وتضم غالبية سنية لكن يسيطر عليها مقاتلو حركة انصار الله الشيعية. ووقع التفجير عندما كان مؤيدون لانصار الله مجتمعين في احتفال بعيد المولد النبوي.

وقد نقلت جثامين 33 شخصا الى مستشفيين في المدينة، كما ذكرت مصادر طبية، مشيرة الى ان حصيلة الضحايا يمكن ان ترتفع. وذكرت هذه المصادر ان بين الجرحى محافظ اب يحيى الارياني.

من جهة اخرى، قتل مسلحان في عتق كبرى مدن محافظة شبوة الضابط في شرطة المرور العقيد محمد النسي، كما قال مصدر في الشرطة موضحا ان المهاجمين لاذوا بالفرار.

وقد شهد اليمن خلال هذا العام انفجارات كثيرة على خلفية الانفلات الأمني، ففي مطلع يناير شن مسلحون مجهولون هجوم على مبنى أمني بمحافظة شبوة جنوبي اليمن بعدما أطلق النار على شرطة المبنى دون وقوع إصابات.

كما شن مسلحو القاعدة عملية اغتيال في العاصمة صنعاء راح ضحيتها علي أصغر سدي الدبلوماسي الإيراني، ولم يهدئ الوضع الأمني ففي أواخر الشهر ذاته اغتيل أحد ممثلي الحوثيين في الحوار الوطني الذي تم عقده في العاصمة اليمنية صنعاء أحمد شرف الدين.

وفي فبراير أطلق عدد من المسلحين قذائف هاون على السفارة الفرنسية في صنعاء، وقد تدهور الوضع الأمني أكثر فأكثر خلال شهر مارس حيث استهدف مسلحون عبر سيارة مفخخة مبنى تابع لجهاز الاستخبارات اليمنية في حي صبر شمال عدن، حيث يتمركز عناصر القاعدة وأسفرت العملية عن قتيل وعدد من الجرحى.

كما تعددت الاغتيالات السياسية، حيث أقدم مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة على تنفيذ عدة عمليات أخرى منها في منتصف شهر أبريل اغتيال وكيل محافظة البيضاء وسط اليمن حسين ديان رميًا بالرصاص.

وفي شهر نوفمبر وقعت اشتباكات طاحنة بين حركة أنصار الله وقبائل آل الأحمر المسلحة والتي أسفرت عن مقتل 10 أشخاص من الجانبين، وجاء شهر ديسمبر ايضًا بأحداث مشتعلة حيث قصفت القاعدة منزل السفير الإيراني بعد وصوله بيومين ما أوقع قتلى وجرحى فضلا عن أضرار بالمنازل المجاورة، في حادثة أثارت القلق من إمكانية عودة مسلسل التفجيرات إلى صنعاء.

وفي سلسلة التفجيرات قصفت القاعدة منتصف نفس الشهر مطارًا عسكريًا جنوب اليمن بستة صواريخ وقتلت رهينتين (أميركي وجنوب أفريقي) وذلك ردًا على محاولة أميركية فاشلة لتحرير الرهائن في محافظتي حضر موت.

1