عملية سطو غير مسبوقة على موكب أمير سعودي في باريس

الثلاثاء 2014/08/19
الشرطة الفرنسية: عملية غير مسبوقة

باريس - نصبت مجموعة كومندوس مسلّحة كمينا في العاصمة الفرنسية باريس لموكب أمير سعودي، في هجوم غير مسبوق في العاصمة الفرنسية، دون أن يُعرف ما إذا كان المسلحون يريدون مبلغ الـ250 ألف يورو الذي كان بحوزة الأمير او الوثائق التي كانت بحوزته.

وكان الموكب المؤلف من عشر سيارات انطلق مساء الأحد من فندق جورج الخامس أحد أفخم الفنادق على جادة الشانزيليزيه الذي يملكه الملياردير السعودي الوليد بن طلال، متوجها إلى مطار لوبورجيه على بعد 15 كلم شمال العاصمة الفرنسية.

وتعرض الموكب للهجوم قرابة الساعة التاسعة ليلا بتوقيت باريس قبل خروجه من العاصمة في منطقة بورت دو لا شابيل.وافاد مصدر في الشرطة أن الخسائر المعلنة بلغت 250 الف يورو، ولم يصب أحد بجروح.

وقال مصدر قريب من الملف إن وثائق دبلوماسية سرقت خلال الهجوم. وأضاف أنه «في الوقت الحاضر ليس لدينا معلومات عن طبيعة الوثائق. قد تكون وثائق حساسة وقد تكون أوراقا لا أهمية لها».

وكان خمسة إلى ثمانية رجال مسلحين بمسدسات نصبوا كمينا للموكب بحسب مصدر في الشرطة. وذكر مصدر آخر في الشرطة وصحيفة لوباريزيان في وقت سابق ان المهاجمين كانوا مزودين برشاشات كلاشنيكوف.وهاجم المعتدون الموكب في سيارتين من طراز بي ام دبليو واستولوا على سيارة مرسيدس كانت على رأس الموكب وفي داخلها ثلاثة أشخاص ثم أفرجوا عنهم.

وعثر على المرسيدس وإحدى سيارتي البي ام دبليو مهجورتين ومحروقتين الأحد بعد حوالي ساعة من العملية في بلدة شرق باريس.

وقال مصدر في الشرطة انه عثر قرب السيارتين على ورقتين نقديتين من فئة 500 يورو ووثائق بالعربية.واضاف المصدر انه لم يتم توقيف اي من المهاجمين. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال ان «تحقيقا فتح في هذا الهجوم غير المقبول».

وكلف لواء مكافحة السرقة في الشرطة القضائية الفرنسية التحقيق في القضية بتهمة «السطو المسلح» حسب ما افاد مصدر قضائي.

وقال مصدر في الشرطة «انها سرقة غير مسبوقة، من الواقع انهم كانوا يملكون معلومات مسبقا وهذا أمر نادر على صعيد أسلوب العملية».وقال أمين عام نقابة الشرطة نيكولا كونت «علينا أن نعرف ما الهدف من عملية السطو المال أو الوثائق. علينا أيضا أن نأمل بتعاون فعال من السلطات السعودية» مشيرا الى الطابع الفريد للعملية.وعلى المحققين ان يدرسوا دوافع مجموعة الكومندوس.

وقال احد المحققين «اذا كانوا يبحثون عن وثائق حساسة سيتغير طابع التحقيق. فلن نواجه عملية سطو مسلح بل عملية اكثر تعقيدا».واوضح ان العناصر الاولى التي تم جمعها تفيد بأن المهاجمين من «المحترفين» ويبدو انهم كانوا يعرفون ما الذي سيعثرون عليه في سيارة المرسيدس بالتحديد.

3