عملية طعن جديدة تستهدف إسرائيليا في القدس

الخميس 2015/10/08
اصابة اسرائيلي بجروح خطيرة في عملية طعن جديدة في القدس

القدس - اصيب اسرائيلي بجروح خطيرة الخميس في عملية طعن جديدة في القدس بينما اعتقل الفتى الفلسطيني الذي اقدم على طعنه، بحسب ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية في بيان.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا سمري في بيان ان الفتى الفلسطيني (19 عاما) اقدم على "طعن شاب يهودي متدين يبلغ من العمر 25 عاما" في القدس في محطة للقطار للخفيف،مشيرة بان الشرطة اوقفت الفتى في الموقع.

وبحسب الشرطة فان اليهودي المتدين في حالة خطرة بعد طعنه في رقبته.

وبحسب رواية الشرطة فان الفتى الفلسطيني حاول الهرب ولكن تم اعتقاله بعد الطعن بقليل على يد وحدات خاصة من الشرطة كانت في المنطقة.

وقالت الشرطة ان الطعن وقع قرب محطة للقطار الخفيف شمال القدس عند شارع رقم واحد الذي يفصل بين القدس الشرقية المحتلة والقدس الغربية. وهذه رابع عملية طعن بالسكين في القدس خلال ستة ايام.

وقد توسعت دائرة التوتر الشديد بين الاسرائيليين والفلسطينيين الاربعاء لتبلغ وسط اسرائيل وجنوبها حيث قتل شاب فلسطيني واعتقل آخران، احداهما فتاة اصيبت بجروح خطرة، اثر اقدامهم على طعن اسرائيليين.

كما اصيب اربعة فلسطينيين بجروح في الضفة الغربية الاربعاء على ايدي مستوطنين وجنود اسرائيليين مستعربين.

وارخت هذه الهجمات والصدامات ظلالا على بوادر التهدئة التي كانت صدرت عن مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين بعد اسابيع من التوتر والصدامات.

من جهة أخرى أعلن النواب العرب في البرلمان الاسرائيلي الخميس عزمهم تحدي قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو منع اعضاء الكنيست من زيارة المسجد الاقصى.

وقال النائب احمد الطيبي في بيان "لا نتانياهو ولا كل اليمين وحكومته يستطيعون منعنا من دخول بيتنا ومسجدنا المسجد الاقصى".

وبحسب الطيبي فان قرار نتانياهو "غير منطقي وغير قانوني" مؤكدا "غدا، سنكون كلنا في المسجد الاقصى".

واكد مسؤول اسرائيلي صباح الخميس المعلومات التي تناقلتها وسائل الاعلام حول منع نتانياهو للوزراء والنواب من زيارة الاقصى.

واوضح المسؤول ان المنع يشمل النواب العرب واليهود.

وكان وزير الزراعة الاسرائيلي اوري ارييل (حزب البيت اليهودي، قومي ديني) زار مرارا باحة الاقصى مما اثار غضب السلطات الدينية الاسلامية القيمة على الحرم القدسي.

كما يزور الباحة احيانا العديد من نواب حزبه، اضافة الى نواب من حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتانياهو.

وكان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني حذر مساء الاربعاء من ان لدى بلاده "خيارات دبلوماسية وقانونية للتصدي للانتهاكات الاسرائيلية" في المسجد الاقصى في القدس "في حال استمرارها".

وبدأ التوتر على خلفية اصرار يهود متشددين على الصلاة في باحة المسجد الاقصى. ووصل التوتر الاربعاء الى مدينة يافا الساحلية قرب تل ابيب حيث تظاهر عرب اسرائيليون ليل الثلاثاء دعما للمسجد الاقصى واندلعت اشتباكات عنيفة بعدها مع الشرطة الاسرائيلية.

وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتان منذ اسابيع مواجهات بين القوات الاسرائيلية والفلسطينيين.

1