عملية عسكرية روسية-أميركية وشيكة في حلب

الثلاثاء 2016/08/16
العملية العسكرية لن تتجاوز حلب

موسكو 15 أغسطس آب (رويترز) – قال وزير الدفاع سيرجي شويجو إن روسيا والولايات المتحدة على وشك البدء في عمل عسكري مشترك ضد المتشددين في مدينة حلب السورية.

واشتد القتال من أجل السيطرة على حلب في الأسابيع الأخيرة وحققت جماعات المعارضة بعض المكاسب في قتالها ضد القوات الحكومية السورية.

وتساند روسيا الأسد في الصراع السوري الممتد منذ خمس سنوات في حين تريد الولايات المتحدة تنحيه لكن يشارك الطرفان في محادثات تسعى إلى إيجاد حل سياسي لإنهاء الحرب.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قال الخميس إن مسؤولين عسكريين كبارا من روسيا والولايات المتحدة أجروا مفاوضات في جنيف بشأن حلب وإعادة كاملة لوقف إطلاق النار.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن شويجو قوله "نحن الآن في مرحلة نشطة للغاية من المفاوضات مع زملائنا الأميركيين.. نقترب خطوة بخطوة من خطة -وأنا أتحدث هنا عن حلب فقط- ستسمح لنا حقا بالبدء في القتال معا لإحلال السلام بحيث يمكن للسكان العودة لديارهم في هذه المنطقة المضطربة."

وعند سؤالها عن تصريحات شويجو قالت إليزابيث ترودو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين في واشنطن "سمعنا تقارير وليس لدينا شيئا نعلنه.. نحن على اتصال وثيق بالمسؤولين الروس".

وقالت ترودو إن الولايات المتحدة تواصل الدفع باتجاه التوصل لاتفاق لوقف القتال في سوريا بالاتفاق مع روسيا.

وقال بيتر مورر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الاثنين إن المعركة للسيطرة على حلب "واحدة من أشد الصراعات الحضرية تدميرا في العصر الحديث."

وقال مورر في بيان "لا شخص ولا مكان آمن. إطلاق القذائف مستمر والمنازل والمدارس والمستشفيات جميعها على خط النار والناس يعيشون في حالة من الخوف والأطفال في حالة صدمة ونطاق المعاناة هائل."

وجددت اللجنة دعوتها لكل الأطراف المتحاربة بالسماح لوكالات المساعدات بنقل إمدادات إلى المدنيين المحتاجين بشدة للغذاء ومياه الشرب في حلب.

وقال شويجو إن روسيا نقلت مساعدات إلى حلب وتساعد في إعادة بناء محطات مياه متضررة مضيفا أن زهاء 700 ألف شخص لا يزالون يعيشون في حلب وإن الذين يعيشون في الجزء الشرقي من المدينة "رهائن للجماعات المسلحة".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال في وقت سابق إن مقاتلي المعارضة السوريين استغلوا وقفا مؤقتا في إطلاق النار في أنحاء حلب لإعادة تنظيم صفوفهم.

وذكر نائبه ميخائيل بوجدانوف إن إيران وتركيا والسعودية يجب أن تلعب دورا أكثر نشاطا لحل الأزمة السورية.

وقال لوكالة الإعلام الروسية "(يجب أن) يجلسوا على الطاولة ويتفاوضوا" مضيفا أنه سيجتمع مع ممثلين للمعارضة السورية بالعاصمة القطرية الدوحة غدا 16 أغسطس آب.

لكن المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات رياض أغا قال إن الهيئة لم تعلم شيئا عن هذا الاجتماع وقال إنها لا تعرف أي "معارضة" يشير إليها بوجدانوف.

1