عناصر الخبرة حاضرة بقوة في المحفل الخليجي

الثلاثاء 2014/11/18
نواف الخالدي يتطلع إلى إنجاز جديد مع الأزرق الكويتي

الرياض - احتفظت جميع المنتخبات ببعض عناصر الخبرة خصوصا تلك التي ما زالت قادرة على العطاء وتؤدي بشكل مميز سواء مع أنديتها أو على الصعيد الدولي، وذلك رغم أن عملية الإحلال والتبديل تعتبر سمة سائدة في جميع منتخبات العالم وحاضرة في المنتخبات الخليجية المشاركة في “خليجي 22” بالرياض.

ويأتي في مقدمة عناصر الخبرة اللاعب السعودي سعود كريري (35 عاما) الذي يبحث عن إنجاز جديد يضاف إلى إنجازاته السابقة التي حققها سواء مع المنتخب أو مع ناديه السابق الاتحاد.

وقد سبق للاعب الذي خاض 127 مباراة دولية، لعب منها مئة ومباراة أساسيا و26 مباراة كلاعب احتياطي، المشاركة في خمس دورات خليجية كانت أعوام 2003 بالكويت و2004 بقطر و2007 بالإمارات و2009 بعُمان و 2013 بالبحرين، وقد ساهم في الفوز بلقب البطولة عام 2003، ويأمل في أن ينهي مشواره الذي شارف على نهايته مع المنتخب بلقب البطولة الخليجية الحالية.

وفاجأ مدرب المنتخب العُماني، الفرنسي بول لوغوين، الجميع باستدعاء المهاجم المخضرم هاني الضابط (35عاما)، فحصل على فرصة جديدة ليقدم نفسه بصورة مميزة وتأكيد أحقيته بالتواجد في صفوف المنتخب الذي غاب عنه سبعة أعوام.

ويستمر المدافع البحريني محمد حسين (34 عاما) أساسيا في تشكيلة منتخب بلاده. اللاعب المحترف في صفوف النصر السعودي والمتوج معه في الموسم الماضي بلقبي الدوري وكأس ولي العهد قد شارك في خمس دورات خليجية سابقة أعوام 2002 و2004 و2007 و2010 و2013.

مدرب المنتخب العماني، بول لوغوين فاجأ الجميع باستدعاء المهاجم المخضرم هاني الضابط (35 عاما)

ويتطلع نواف الخالدي (33 عاما) حارس المنتخب الكويتي إلى المساهمة في تحقيق إنجاز جديد للمنتخب الأزرق الذي يتربع على عرش الكرة الخليجية بـ10 ألقاب خصوصا وأنه يعتبر في أفضل حالاته حاليا وساهم قبل فترة في فوز فريقه القادسية ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي بعد أن تصدى لركلتي ترجيح.

وسبق للخالدي المشاركة في ست دورات خليجية كانت أعوام 2003 و2004 و2007 و2009 و2010 و2013، وساهم مع المنتخب في إحراز لقب “خليجي 20” في 2010 باليمن، وتمكن من الفوز بجائزة أفضل حارس في الدورة.

ويعتبر القطري وسام رزق من أكبر وأبرز اللاعبين في منتخب بلاده، فهو يتمتع بخبرة دولية كبيرة نتيجة كثرة المشاركات مع العنابي في العديد من البطولات الإقليمية والقارية. ويأمل وسام رزق (33 عاما) أن يكرر إنجاز 2004 عندما ساهم في تتويج المنتخب القطري بلقب الدورة السابعة عشرة عام 2004 للمرة الثانية في تاريخه.

وبعد إصابة قائد المنتخب العراقي المهاجم يونس محمود وغيابه عن “خليجي 22”، انتقلت شارة القيادة إلى مهدي كريم الأكثر خبرة في التشكيلة الحالية (35 عاما) والذي شارك في معظم مباريات فريقه في دورات الخليج منذ عودة العراق إلى منافساتها في النسخة السابعة عشرة في قطر عام 2004.

ويبقى الإماراتي إسماعيل مطر (31 عاما) من العناصر البارزة في تشكيلة “الأبيض” حيث يسعى إلى تكرار سيناريو 2007 عندما أخذ الأمور على عاتقه وقاد المنتخب للفوز بلقب الدورة، قبل أن يساهم في تتويج بلاده بلقب البطولة الأخيرة في البحرين.

وعلى الرغم من اعتماد منتخب اليمن على مجموعة كبيرة من العناصر الشابة التي تفتقد للخبرة، إلا أن وجود صانع الألعاب علاء الصاصي يبقي التوازن في التشكيلة لما له من خبرة كبيرة تراكمت جراء المشاركات السابقة في الدورات الخليجية.

22