عناصر خلية العبدلي يتساقطون بيد الأمن الكويتي

الاثنين 2017/08/14
أدوات الكارثة التي تفادتها الكويت

الكويت - أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الأحد تمكنها من إلقاء القبض على أحد المدانين في قضية خلية العبدلي والفارين بعد صدور أحكام قضائية ضدّهم، ليصل بذلك عدد المقبوض عليهم وفق وسائل إعلام محلية إلى 13 فردا إلى حدود الأحد.

وتتعلّق القضية بخلية إرهابية على صلة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني تورّطت في تهريب وتخزين أسلحة إلى الكويت والتخطيط لأعمال إرهابية.

وكان من ضمن المدانين موظّف في السفارة الإيرانية بالكويت. وقد أخذت القضية بعدا سياسيا بإقدام السلطات الكويتية على تخفيض عدد أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية إلى سفير وثلاثة موظّفين وإغلاق المكاتب الفنية التابعة لسفارة طهران وتجميد نشاطات اللجنة المشتركة بين البلدين. بينما تبذل الحكومة اللبنانية مساعي لتطويق الأزمة مع الكويت بفعل تورّط حزب الله، الذي هو جزء من الحكومة ذاتها، في القضية.

ولم يخل هروب المدانين في القضية من حرج للسلطات الكويتية أمام رأيها العام، وأمام أعضاء مجلس الأمّة المتحفّزين بطبعهم لمساءلة الحكومة ومؤاخذتها على قضايا أقلّ خطورة من قضية الخلية الإرهابية التي وصفت من قبل نواب بأنها قضية أمن قومي، لا يسمح فيها بأي خطأ أو تقصير.

وكان أعضاء الخلية استغلّوا نقض أحكام صادرة بحقّهم من قبل محكمة الاستئناف، وإطلاق سراحهم، بانتظار إعادة محاكمتهم أمام محكمة التمييز، للفرار. وقد راجت عندها إشاعات قوية بشأن مغادرتهم تراب الكويت تهريبا عبر البحر بمساعدة إيرانية، وهو ما تفنّده إلى حدّ الآن عملية القبض على عدد كبير منهم بالداخل الكويتي.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، الأحد، نقلا عن بيان لوزارة الداخلية إن الجهات الأمنية المختصة ألقت القبض السبت على محكوم آخر بحكم نهائي كان من ضمن المتوارين عن الأنظار في قضية خلية العبدلي.

ومن جهتها، نقلت صحيفة القبس المحلية الأحد عن مصدر أمني قوله إن قوة أمنية داهمت منزل والد الهارب في منطقة الرميثية وتمكنت من إلقاء القبض عليه.

وجاء ذلك بعد أن كانت الداخلية الكويتية قد أعلنت السبت أن الجهات الأمنية المختصة تمكنت من إلقاء القبض في أماكن متفرقة من البلاد على 12 شخصا من المحكومين المتوارين عن الأنظار في قضية خلية العبدلي إنفاذا لحكم محكمة التمييز.

وباشرت السلطات الأمنية الكويتية منذ أيام حملة أمنية واسعة النطاق وأقامت العديد من نقاط التفتيش على أهم الطرق والمحاور، ونشرت الصور والأسماء الكاملة للكويتيين المحكومين في القضية، داعية من يمتلك معلومات عنهم للتقدم بها.

3