عناصر داعش يغرقون في رمال عين العرب المتحركة

الأربعاء 2014/11/19
المقاتلون الأكراد يكبّدون التنظيم المتطرف خسائر كبيرة

دمشق- حقق المقاتلون الأكراد، خلال الأيام الأخيرة نجاحات كبيرة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة عين العرب، شمال سوريا.

وتمكن الأكراد المدعومون من البيشمركة العراقية، ومقاتلون من الجيش السوري الحر من التقدم، الثلاثاء، وسط المدينة الحدودية مع تركيا بعدما نجحوا في طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من عدة مبان، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد في بريد إلكتروني أن 13 على الأقل من عناصر داعش قتلوا في هذه العملية، بعد يوم من مقتل 18 من مقاتليه في اشتباكات عند عدة جبهات في المدينة.

وتمكن المقاتلون الأكراد خلال العملية الأخيرة من “الاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة، من بينها قذائف “آر بي جي” وأسلحة خفيفة وأسلحة قناصة وآلاف الطلقات المخصصة للرشاشات الثقيلة”.

وجاء هجوم “وحدات حماية العشب” بعدما شنت طائرات التحالف الدولي أربع غارات جديدة على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في المدينة المعروفة بكوباني.

رامي عبدالرحمان: الدعم الخارجي رفّع من معنويات الأكراد

وتتعرض عين العرب، الواقعة في محافظة حلب الشمالية، منذ 16 سبتمبر إلى هجوم من قبل تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف، ويقوم المقاتلون الأكراد في المدينة بمقاومة شرسة كبّدت التنظيم المتطرف خسائر كبيرة.

وتساعد الغارات المتواصلة التي يشنها التحالف الدولي على المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في إعاقة تقدم مقاتليه نحو السيطرة على هذه المدينة التي أصبحت رمزا للمعركة الأكبر مع هذه المجموعة المتطرفة.

كما أن الأسلحة والتعزيزات البشرية قد ساهمت في مسك المقاتلين الأكراد بزمام المبادرة.وفي هذا الصدد يقول مدير المرصد، رامي عبدالرحمان، إن “الأسلحة التي دخلت للأكراد والمقاتلين الذين وصلوا إلى كوباني وتسليط الأضواء على المدينة، كل ذلك رفّع من معنويات الأكراد وساهم في صمودهم، وجعل سقوط المدينة مستبعدا”.

وبات المتابعون يشبّهون الوضع القائم في عين العرب بـ”الرمال المتحركة” التي لا تنفك تبتلع عناصر داعش، مع استمرار دفعه بمئات المقاتلين الموالين له القادمين من بعض المناطق التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف خاصة من الرقة وحلب.

4